الحياة الفطرية تطلق حملة للبحث عن عابث اصطاد ثعالبًا مهدّدة بالانقراض

الحياة الفطرية تطلق حملة للبحث عن عابث اصطاد ثعالبًا مهدّدة بالانقراض

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: باشرت هيئة الحياة الفطرية، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، البحث عن عابث تسبب في قتل مجموعة ثعالب من الأنواع غير المسموح بصيدها، إثر تناقل شبكات التواصل الاجتماعي صورة لمجهول، ارتكب الجريمة وترك الحيوانات الصريعة تسبح بدمائها داخل صندوق مركبته.

ومن خلال صورة الثعالب القتيلة، تبين أن مرتكب الواقعة استخدم ثلاثة كلاب في تنفيذ الجريمة، ما أثار استياء مرتادي شبكات التواصل، بسبب هذه التصرفات الوحشية، التي تقضي على حيوانات لها دور في خلق توازن بيئي في الصحاري والقفار.

من جانبه، أعلن المتحدث الإعلامي باسم هيئة الحياة الفطرية محمد السلامة، أنَّ “هذه الثعالب من الأنواع التي لا يسمح بصيدها وفقا لنظام صيد الحيوانات والطيور البرية، ويعتبر صيدها مخالفاً لنظام الاتجار بالكائنات الفطرية المهددة بالانقراض، ومنتجاتها، كما لا يجوز بيع المفترسات من الذئاب والثعالب وغيرها من كل ذي ناب من السباع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك”.

وأبرز أنَّ “وجود المفترسات أمر ضروري وطبيعي في الحياة من أجل توازن النظم البيئية، لأن الله عز وجل خلق جميع الكائنات الحية لتؤدي دورها المنوط بها في هذا الكون. والشريعة الإسلامية السمحاء لم تترك مجالاً أو متطلباً في الحياة إلا ووضعت له الأسس الربانية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة”.

وأشار إلى أنَّ “اليوم نرى على شبكات التواصل الاجتماعي ونسمع عن مخالفات عديدة ومتنوعة سواء من خلال ممارسات عمليات الصيد المخالف وإبادة الكثير من أنواع الأحياء الفطرية مثل المفترسات كالثعالب والنمور أو صيد الضب أو الطيور المهاجرة وغيرها من الأنشطة السلبية، كالاحتطاب الجائر وقطع الأشجار والملوثات وتدمير البيئات والمواطن الفطرية الطبيعية”.

وأوضح أنَّ “هذه الممارسات جديدة على مجتمعنا وتقاليدنا العريقة وتتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية الغراء كافة. ويعد مخالفاً للتشريعات والأنظمة الوطنية والدولية، ويتعارض مع التوجهات الإنسانية. وهي تصدر عن قلة قليلة من الناس ولكن نتائجها وأضرارها تنعكس على أفراد المجتمع كافة، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة”.

وأضاف “ننسق مع وزارة الداخلية للبحث والتحري عن مرتكبي هذه المخالفات، بغية إحالتهم إلى جهات التحقيق، للتأكد من ملابسات المخالفة نظاماً وإحالتهم إلى الجهات القضائية لتوقيع الجزاء الرادع بحقهم”.

 

تعليق واحد

  1. يجب الأخذ على أيدي هؤلاء المفسدين ، لاسيما وأن الثعلب ، والضب ونحوها من الحيوانات التي ليس منها أيّ ضرر ، ولا فائدة من صيدها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط