“أوبل” تحذر صائدي السمك الفلبينيين من عبور الحدود الإرتيرية

“أوبل” تحذر صائدي السمك الفلبينيين من عبور الحدود الإرتيرية

تم – متابعات : وجه مركز “أوبل” الذي يعتبر أحد المنظمات غير ربحية التي تعنى بمساعدة العمالة المهاجرة المنكوبين؛ صائدي السمك الفلبينيين في المملكة العربية السعودية؛ ألا يعبروا خلال البحار الإريترية؛ الأمر الذي من شأنه أن يُعرضهم لمخاطر عمليات القرصنة أو الاعتقال.

وأصدر المركز؛ هذا التحذير إثر استقباله أخيرا، تسعة صيادين رحلتهم حكومة إريتريا بعد أن تم توقيفهم وهم يصطادون السمك، على نحو غير قانوني في بحارها، في حين تم التعرف عليهم بعد العودة إلى الفلبين عن طريق خطوط الطيران التركية، وتم ذكر أسماؤهم، في أيلول/سبتمبر 2013، وأُعلن عن أن أربعة منهم في عداد المفقودين، بعد أن عبرت سفينة صيدهم المياه الإريترية، كما أن لهم أعوام عدة يعملون في السعودية كصائدي سمك؛ ولكن تم القبض عليهم في نهاية الأمر، واحتجازهم عن طريق حرس الحدود الإريترية.

وأوضح المركز، في بيان صحافي: أنه “على صائدي السمك الفلبينيين في السعودية أن يقاوموا مغريات الصيد غير القانوني خارج حدود المملكة، ولاسيما في بحار إريتريا حيث القراصنة هنالك أكبر مصدر للقلق”.

وساعدت منظمة “باتونبي”؛  قادة العمالة الموجودة في المملكة – صائدي السمك بالتعاون مع القنصلية العامة الفلبينية في جدة وسفارة الفلبين في القاهرة التي لها سلطة قضائية على إريتريا، وتم تتبع القضية من مقرّ عملهم في جدة، كما ساعد مركز “أوبل” ذوي صائدي السمك في إعطائهم المعلومات والوثائق المطلوبة لوزارة “الشؤون الخارجية”.

وحثت رئيسة المركز سوزان أوبل، إدارة توظيف الفلبينيين في الخارج بأن يتحققوا من توظيف صائدي السمك الفلبينيين في السعودية، وأن ينظروا في وضع عملهم الحالي حتى يتم التأكد من حماية حقوقهم على أتم وجه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط