غالبية السعوديين يعتبرون العنف الأسري “ظاهرة”

غالبية السعوديين يعتبرون العنف الأسري “ظاهرة”

تم – متابعات : أظهر استبيان أجرته هيئة حقوق الإنسان أن 70% يرون أن العنف الأسري أصبح “ظاهرة” في السعودية. فيما بادرت إدارات تعليم إلى متابعة أحوال طلبة من طريق وحدة الإرشاد التربوي، لمعرفة أوضاع المعنفين والمحرومين من الاختبارات.
وكشفت مرشدات طلابيات أنه يتم يوميًا متابعة الطلبة الغائبين عن الاختبار من جميع المراحل، وفي حال معرفة وجود عنف أو حرمان أسري تشكل المرشدات فريقًا بالتنسيق مع جهات حقوقية وإرشادية أخرى، لمتابعة الحالة وتوفير الحماية لها، لافتات إلى عدم وجود نظام يجبر ولي الأمر على حضور ابنه أو ابنته الاختبار.
وقالت المرشدة الطلابية نورة عليان “نقدم مساعدات عبر جلسات إرشادية وتثقيفية”، مضيفة أن “إدارة الإرشاد والتوجيه تعمل على متابعة شؤون الطلبة، وتتابع أسباب الغياب والتحقق من صحة ما إذا كان هناك عنف أسري أو حرمان أو أسباب عائلية أو مرضية، ويوجد نظام إلكتروني بهذا الخصوص، ويتم إرسال رسالة قصيرة إلى ولي أمر الطالب لإحضار عذر”.
وأوضح المرشد عبدالعزيز الحكمي آلية ضبط أوضاع الطلبة المعنفين. وقال “يتم ذلك من خلال التنسيق مع أولياء الأمور، وفي حال عدم استجابتهم نضطر إلى التواصل مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى جهات حقوقية، لمعرفة أسباب تعنيف الطالب إذا لوحظ ذلك، أو تغيبه وحرمانه من الاختبار كنوع من العقوبة”.
وعلّق الاختصاصي الاجتماعي فواز الملحم على نتائج استبيان هيئة حقوق الإنسان حول ظاهرة العنف الأسري، بالقول “إن التصنيف جاء بناءً على رأي المجتمع، واعتقد أن العنف لم يصل إلى حد الظاهرة في السعودية، بسبب جهود التصدي له، وهناك خطط استراتيجية وهيئات وبرامج خاصة للتصدي إلى العنف، وأثبتت قدرتها على مواجهة هذا الخطر، الذي تسبب في تشتت الفكر للأبناء وراحوا يبحثون عن وسائل أخرى للابتعاد عن العنف، وبدأ البعض يعتقد أن العنف أمر عادي، وهذا كان من ضمن الأسباب التي أجد أنها حولت تفكير بعض شبابنا إلى الفكر الإرهابي”.
من جانبه، قال المتحدث باسم الإدارة العامة للتعليم في المنطقة الشرقية سعيد الباحص، “إن الإدارة عممت البرنامج الإرشادي رفق، وتمكنت 600 مديرة ومرشدة طلابية في المنطقة من التعرف عليه، بعد ما أطلقته وزارة التعليم أخيرًا، للتأكيد على الدور الإرشادي للمدرسة في حماية الطلاب والطالبات من بعض المشكلات السلوكية، ومنها العنف المدرسي، في خطوة للحد من انتشاره، من خلال التعرف على الأسباب والعلاج لإيجاد بيئة تعليمية صحية آمنة ومعززة للسلوك الإيجابي، سواءً في فترة الاختبارات أم غيرها”.

تعليق واحد

  1. بنت الملكك

    انا معنفه من زوجي لا اعرف مذا افعل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط