تزامنا مع سقوط قيادي في الفلوجة … تجدد الدعوات الإيرانية الحاثة على القتال في العراق وسورية

تزامنا مع سقوط قيادي في الفلوجة … تجدد الدعوات الإيرانية الحاثة على القتال في العراق وسورية

تم – العراق: قتل قيادي رفيع المستوى في قوات الحرس الثوري الإيراني، على أسوار مدينة الفلوجة العراقية، تزامنا مع تجدد الدعوات التي تحث على القتال في كل من سورية والعراق من قبل مشايخ إيران.
وأكدت وسائل إعلام إيرانية مقتل القيادي، موضحة أن “الإيراني القيادي في الحرس الثوري الذي يدعى قربان نجفي من محافظة جلستان الإيرانية قتل للدفاع عن مقدسات الشيعة في العراق”، فيما أبرز الصحافي الإيراني المقرب من الحرس الثوري حسين شمشادي، في تصريح صحافي: أن “(أبو سبحان) هو الاسم الحركي للقيادي في الحرس الثوري الذي قتل في الفلوجة، ويعرفه العراقيون بهذا الاسم”.
وأشار مصادر مطلعة، إلى أن “إيران تحاول في معركة الفلوجة؛ التعتيم على خسائرها وقتلاها في العراق حتى لا تواجه ضغوطا من قبل الصحافة والرأي العام الإيراني كما حدث في معركة خان طومان في حلب، حيث طالت الانتقادات حتى قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني”.
من جهته، ذكر رئيس مؤسسة “الخميني للتعليم والبحث” رجل الدين الشهير مصباح يزدي “اليوم جبهتا العراق وسورية؛ لا تعتبران الخط الأمامي للدفاع عن إيران فحسب؛ بل الدفاع عن الإسلام كله”، مبينا خلال مؤتمر “منتظرو ظهور المهدي” في مدينة ري الإيرانية، أن “القرآن الكريم أمرنا بالدفاع عن حدود المسلمين كافة، ولا يهم بأن تكون هذه الحرب في سورية أو العراق أو لبنان وفلسطين”.
وعن مشاركة قوات الحرس الثوري الإيراني في معركة الفلوجة، لفت المعارض الأحوازي البارز علي زيدان، أن “مشاركة الحرس الثوري واستعانته بجنرالات وقادة الحرب العراقية – الإيرانية؛ يؤكد أن ما يحدث في الفلوجة؛ حرب إيرانية ضد المكون السني العربي الذي تراه إيران بأنه يقف سدا منيعا أمام هيمنة إيران على جغرافيا العراق كلها ومفاصل البلد سياسا واقتصاديا وأمنيا وليس فقط منطقة الجنوب التي تسيطر عليها إيران”.
وحذر زيدان، العرب من التحالف الإيراني الأميركي في العراق، منوها إلى أن “الحضور الإيراني لم يعد متسترا تحت غطاء المليشيات الشيعية كالسابق، وإنما بات واضحا للعيان من حيث المشاركة الإيرانية في الإدارة والتنسيق والتمويل والعمل الميداني بقيادة الجنرال قاسم سليماني وكل ما يحدث هو بإيعاز وموافقة غربية لإشراك الحرس الثوري الإيراني في الملف العراقي، وهذه أخطر تجربة يواجهها العرب؛ لأنه من الممكن أن تتكرر هذه الحالة في مناطق الصراع العربية الأخرى كسورية واليمن؛ لابتزاز دول الخليج العربي وتركيا”.
وتابع “أن التنسيق الأمني والعسكري بين الإيرانيين والأميركان في الفلوجة؛ فضح وكشف زيف الخطاب الإيراني الطائفي المتناقض الذي يحاول إيهام الرأي العام الشيعي وحشده وراء شعار محور المقاومة والممانعة والعداء للشيطان الأكبر في المنطقة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط