“رئاسة الحرمين” تعتمد آليات جديدة للاستفادة من رجيع “زمزم” ومنع هدره

“رئاسة الحرمين” تعتمد آليات جديدة للاستفادة من رجيع “زمزم” ومنع هدره

تم – مكة المكرمة: كشفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أخيرا، عن استحداثها قنوات عدة؛ تهدف إلى الاستفادة من رجيع مياه زمزم المقدمة لسقاية ضيوف الرحمن من الزوار والمعتمرين في مصليات الحرم ومطافه وساحاته الخارجية، موجدة آليات جديدة للاستفادة من رجيع زمزم؛ ضمانا للاستفادة منه، وحفظا له من الهدر.

وأوضح مدير إدارة سقيا زمزم في المسجد الحرام المهندس أسامة الحجيلي، في تصريح صحافي: أن الرجيع الذي لم يستخدم ويبقى داخل حافظات زمزم؛ يتم جمعه من حافظات عدة، وينقل إلى مواقع المشاريع في توسعة الملك عبدالله؛ لاستخدامه في تلك المواقع التي لا يقصدها الزوار والمعتمرون، مؤكدا أن تلك المياه لا تقل عن الأخرى في الجودة والنقاوة؛ إلا فيما يتعلق بدرجة البرودة فقط.

وأشار الحجيلي، إلى وجود دراسات تهدف إلى تطوير الاستفادة من مياه زمزم عبر إعادتها إلى ينابيع أرضية تضمن إعادتها إلى كامل النقاوة التي خرجت بها من بئر زمزم للمرة الأولى، مبرزا أن هذه الدراسات سيبدأ تطبيقها بعد انتهاء مشاريع الحرم المكي الشريف خلال الفترة الزمنية المقبلة.

وعن الرجيع الموجود في القواعد السفلية لحافظات زمزم؛ كشف عن إدراج هذه الجزئية في الخطط المستقبلية للاستفادة من الرجيع، مشددا على أن ذلك سيتم من خلال الشراكة التي تقيمها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مع جهات تقنية عدة ذات خبرة في هذه المجالات، على رأسها هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، لافتا إلى أن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يسعى إلى إتمام هذه الاتفاقات؛ لبدء العمل مباشرة في هذه المشاريع التي من شأنها رفع سقف الخدمة، وتمكين الرئاسة من الاستفادة بشكل أكبر من مياه زمزم ورجيعها.

ما هو الرجيع؟

ينقسم إلى قسمين:

1 – بقايا مياه زمزم الموجودة داخل حافظات الماء في الحرم التي تقل برودتها مقارنة مع درجة البرودة التي تقدم بها للزوار والمعتمرين.

2 – مياه زمزم الموجودة في قواعد الحافظات، وهي التي تتسرب من أكواب زمزم، أو بعض الاستخدامات لبعض الزوار كغسل التمور، أو غسل أيديهم وغير ذلك.

تعليق واحد

  1. ابو احمد الغامدي

    اقترح على المصنع تعبئة ماء زمزم في قوارير صغيره مثل قوارير مياه الصحه بحجم ربع التر بدل من الحاليّه الكبيرة التي تعتبر في حد ذاتها هدر لهذا الماء المبارك والضعيفة السماكه والتي لاتتحمل ظروف التخزين المختلفة علاوة على عدم إمكانية نقلها جوا بالطائرة كهدايا بل ان تعبيئتها بالقوارير الصغيرة هو الأفضل لقابلية توزيعها كهدايا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط