“الأرباح المخيبة” تقود إلى شطب 54846 سجلا تجاريا في المملكة خلال 2015

“الأرباح المخيبة” تقود إلى شطب 54846 سجلا تجاريا في المملكة خلال 2015

تم – الرياض: وصلت عدد السجلات التجارية المشطوبة في المملكة العربية السعودية إلى 54846 سجلا تجاريا خلال العام 2015، فيما 60% من المشاريع الصغيرة داخل المملكة تتوقف عن مزاولة أنشطتها خلال السنة الأولى من التشغيل؛ بسبب الفشل في تحقيق الأرباح، وذلك بحسب إحصاءات أخيرة للغرف التجارية السعودية.

وفي الصدد، أكدت الرئيس المؤسس للمبادرة الوطنية السعودية للإبداع سفانة دحلان، في تصريح صحافي: أن أهم أسباب تعثر المشاريع؛ ناجم عن ضعف التواصل بين المستثمرين وصاحب المشروع، وعدم وجود منصات استثمارية تجمع أصحاب المشاريع الصغيرة وإتاحة ترابط بينهم وبين القطاعات المعنية، لافتة إلى أن هناك أكثر من 54846 سجلا مشطوبا للمنشآت خلال العام 2015، في المملكة، وفقا للإحصاءات الرسمية؛ ما يؤكد وجود ضعف في الوعي لدى أصحاب المشاريع الناشئة؛ لذلك تأسست المبادرة الوطنية السعودية للإبداع بالتعاون مع العديد من القطاعات الحكومية والخاصة، للمساهمة في خلق اقتصاد إبداعي في السوق المحلية، أو ما يسمى بـ”رأس المال الفكري”.

من جهتها، أوضحت الرئيس التنفيذي لشركة “ألفا” العالمية رئيس المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية السعودية للإبداع الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، أن عدم مشاركة القطاع الخاص على نحو فاعل في استثمار المشاريع الإبداعية الناشئة ومشاريع الاقتصاد الإبداعي؛ يعد أحد أسباب تعثرها في السوق المحلية، بعكس ما هو عليه في الأسواق العالمية.

وأضافت الأميرة ريما: أنه في الدول المتقدمة اقتصاديا كما هي أميركا على سبيل المثال؛ يوجد مجلس متخصص في الغرف التجارية لرجال الأعمال الجاهزين للاستثمار في مشاريع رأس المال الجريء (Venture Capital)، الأمر الذي أوجد سوقا مرنة أنتجت أفكارا إبداعية رائعة مثل كثير من مشاريع التقنية الكبيرة اليوم، ومن أهم نماذجها شركة “غوغل” التي بدأت كبحث دكتوراه إبداعي، وغيرها من المشاريع الكبيرة.

وشددت على أن المشاريع والأفكار الإبداعية لن تتحول إلى واقع ملموس وتنعكس على الاقتصاد الوطني؛ إلا من خلال إيجاد بيئة عمل فيها مستثمرون لديهم المبادرة، مبينة أن المبادرة الوطنية السعودية للإبداع التي تعد أول وأكبر مبادرة محلية للاقتصاد الإبداعي؛ يبذل القائمون عليها جهودا لخلق بيئة استثمارية، من خلال تشجيع القطاع الخاص والعام على إنشاء وتفعيل صناديق رأس المال المخاطر أو الجريء (VC).

فيما لفتت دحلان إلى أن المبادرة الوطنية السعودية تغطي أكثر من 12 قطاعا للاقتصاد الإبداعي، من خلال فعاليات الموسم الإبداعي الذي انطلق الشهر الماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط