مشروع “مقياس الزواج” بين مؤيد ومعارض

مشروع “مقياس الزواج” بين مؤيد ومعارض

تم – الرياض:أطلق المركز الوطني للقياس والتقويم، مشروع “مقياس الاستعداد الأسري” للمقبلين والمقبلات على الزواج؛ بهدف معرفة الجوانب الإيجابية لديهم، وجوانب النقص، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

المشروع الذي أثار ردود فعل متباينة يهتم بإبراز جوانب القوة، ومعالجة الضعف لدى الرجل، والمرأة بأساليب شتى؛ منها القراءة الذاتية والتدريب وبرامج المعالجة.

ومن المتوقع الإعلان عن تفاصيل مشروع “مقياس الاستعداد الأسري” قريبًا بحسب رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم الأمير الدكتور فيصل المشاري، الذي لم يستبعد إلزاميته في المستقبل كشرط لعقد النكاح، وقال في تصريح له في أحد الصحف المحلية “الاختبار في صيغته الأولية اختياري، ويكون إلكترونيًا، وسيكون مجانيًا، ولن يكون إلزاميًا”.

وحول آليته، أوضح أن هذا الاختبار يُدخله من يشاء، ويجيب على أسئلة عديدة فيه، ويوجد فيه حالات يقرؤها المختبر، ويجيب على كيفية التعامل مع تلك الحالات، والمواقف، ويصدر له تقرير يعطيه معلومات حول الجوانب التي يحتاج إلى دعم فيها، والأخرى التي يجب أن يتعلم ويتزود فيها؛ من أجل زيادة فرص التوافق بين الزوجين.

أما الإعلامي عاصم جبريل فقال “خطوة جيدة ومهمة؛ حيث لا بد من ترسيخ مفهوم الأسرة والزواج لدى الشباب بناء على أسس صحيحة، ومعرفة جوانب الضعف لدى الجنسين”.

وأضاف: “كونه مجانيًا وغير إلزامي هذا أمر إيجابي أيضًا؛ حتى لا ينفر منه الشباب في البداية، علينا أن نستوعبهم ونعرف ما هي أفكارهم عن الزواج؛ لمعالجة الخلل وبناء أسرة متوازنة ومتفهمة”.

وتابع “نحتاج معرفة تفاصيل أكثر عن المشروع”، وحول رأيه عن أنه قد يصبح إلزاميًا وشرطًا لعقد النكاح، أجاب جبريل “جعله إلزاميًا وشرطًا لعقد النكاح قد لا يكون أمرًا مقبولًا؛ فهناك شروط معينة تختلف من أسرة لأسرة، نسعى أن نفهم أين الخلل وما هي أفكار الشباب عن الزواج؛ ولا نريد التضييق عليهم”.

ويقول الصحفي عبدالمحسن العصيمي “لسنا متأكدين فعلًا من مدى فائدته من عدمها خلال هذه الأيام؛ فلسنا على بينة من كيفية الاستفادة منه؛ سواء من قِبَل المركز الوطني للقياس والتقويم أو من وزارة الشؤون الاجتماعية التي أثق فيما قدّمته خلال الفترة الماضية”.

وحول هل يستطيع معالجة الأسباب والضعف، أجاب العصيمي “أظهرت إحدى الإحصائيات وجود قرابة ٣٤ ألف حالة طلاق في ٢٠١٤، ويقابلها في العام ذاته وجود ١٢ ألف حالة زواج؛ ما يعني أننا قلقون من قلة عدد المتزوجين خلال السنتين الأخيرتين.. المشكلة هنا تقف في حال إلزامية هذا الاختبار؛ فهنا المشكلة؛ لو افترضنا تطبيقه بشكل خيري اجتماعي تثقيفي “غير إلزامي”، ومن يرى أن المقاييس الناجحة “حسب معايير الاختبار” تتوفر في الشاب أو الشابة، يدعم بملغ أو بقرض غير ربحي؛ لمساعدة الشاب والشابة في ظل عزوفهم جراء زيادة التكاليف، ولدعم تطبيق مثل هذه الاختبارات.”

أما عضو برنامج الأمان الأسري الوطني عبدالرحمن القراش؛ فأوضح أن “هذا تأهيل أو سرقة جديدة للجيوب، عندما يفكر أحدنا في مشروع معين؛ فإنه يقوم بدراسته والتخطيط له والمشاورة حوله؛ حتى لو استغرق منه وقتًا طويلًا؛ المهم لديه هو نجاح مشروعه بكل السبل الممكنة حتى لو اضطر للعودة إلى مقاعد الدراسة مرة أخر”.

وأضاف: “من يريد أن يبني بيتًا قائمًا على أسس المودة والرحمة والسكينة؛ فإنه أوْلى مائة مرة بالتهيئة والتأهيل لتلك المرحلة الانتقالية في حياته؛ سواء نفسيًا أو اجتماعيًا أو ماديًا أو سلوكيًا؛ فالزواج في عصرنا لا بد له من استعداد تام قبل البدء في مشروع الخطوبة، ويكون من خلال: التأهيل النفسي، الزواج مسؤولية، الزواج تضحية، الزواج قبول للاختلاف، التأهيل الاقتصادي، لماذا تتزوج؟ ما هي متطلبات الزواج؟ كيف تخطط لما بعد الزواج؟”.

وبيّن القراش أن “التأهيل أمر مهم جدًا لفهم طبيعة الآخر في كل ما يخصه؛ فالرجل والمرأة لديهما خلفيات ثقافية وعادات متباينة واهتمامات مختلفة؛ فالمرأة اليوم تختلف عن المرأة أمس؛ في طريقة تفكيرها وميولها، بالإضافة إلى أنها أصبحت شريكًا استراتيجيًا للرجل في مختلف مناحي الحياة؛ فمشاعرها واهتماماتها وعملية خروجها ودخولها للبيت وارتباطها بعملها؛ ربما لا يتقبله كثير من الرجال؛ فيحتاج ذلك إلى تأهيل وفهم وتبيين دور المرأة في حياته وحياة المجتمع”.

3 تعليقات

  1. القصد من المشروع والله أعلم فلووووووووس

  2. درررراهم

  3. انا عاطله

    ناقصين ديون و هم و غم حسبي الله ونعم الوكيل علئ من طلع ذي الفكرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط