السلطات الأميركية ترفض الإفراج عن ملياردير تركي هرب أموالا إلى طهران رغم عرضه دفع كفالة بـ50 مليون دولار

السلطات الأميركية ترفض الإفراج عن ملياردير تركي هرب أموالا إلى طهران رغم عرضه دفع كفالة بـ50 مليون دولار

تم – مانهاتن
تطالب السلطات الأميركية خلال الفترة الراهنة باحتجاز رجل الأعمال التركي الإيراني رضا زراب في سجن فيدرالي على ذمة التحقيقات معه فيما نسب إليه من تهم تتعلق بتهريب الأموال لصالح الحكومة الإيرانية وانتهاك العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، وذلك خشية أن تمكنه علاقاته السياسية وثروته من الهرب والافلات من العقوبة.
وأفادت مصادر صحافية، بأن النيابة العامة الاتحادية في مانهاتن وجهت لزراب منذ أن تم القبض عليه في مارس الماضي في فلوريدا 4 تهم جنائية من بينها التآمر للاشتراك في غسيل الأموال والاحتيال على أحد البنوك، حيث يواجه عقوبة أقصاها 75 عاما في السجن، مشيرة إلى أن اعتقال زراب تسبب في ضجة كبيرة في تركيا، حيث كان اتهم عام 2013 مع عدد من وزراء الحكومة التركية في قضية فساد شهيرة، اضطرت رئيس الوزراء التركي آنذاك رجب طيب أردوغان لإجراء تعديل وزاري موسع، قبل أن يخلى سبيله لعدم كفاية الأدلة.
وأضافت نظرا لنفوذ زراب رفضت سلطات التحقيق الأميركية الإفراج عنه مقابل كفالة قدرها 50 مليون دولار عرضها محاميه الأسبوع الماضي على هيئة سند، مؤمن بـ 10 ملايين دولار نقداً، مع التزام موكله بتسليم جوازي سفره الإيراني والتركي، وخضوعه للمراقبة24 ساعة يومياً من قبل ضباط أمن مسلحين ومراقبته بنظام تحديد المواقع أيضاً، موضحة أنه وفقا لتقديرات النيابة العامة فإن دخل زراب من مشاريعه التجارية يقدر بـ11 مليار دولار سنوياً، إلا أنه أنكر ذلك أمام لجنة إنفاذ القانون فور اعتقاله قائلاً إن دخله يقدر بـ720 ألف دولار سنوياً فقط.
يذكر أن زراب يعمل في تجارة الذهب إلى جانب عدد من الأنشطة التجارية الأخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط