بعد محاولته اختطاف طفلين في لبنان .. فضائية أسترالية تفصل معد برنامج “60 دقيقة”

بعد محاولته اختطاف طفلين في لبنان .. فضائية أسترالية تفصل معد برنامج “60 دقيقة”

تم – متابعات : أعلنت شبكة “ناين إنترتينمنت” التلفزيونية الأسترالية أمس، فصل معدّ برنامج “60 دقيقة” بعد محاولة فاشلة شارك فيها البرنامج لخطف طفلين من شارع مزدحم في بيروت، لإعادتهما إلى أمهما الأسترالية التي كانت في نزاع مع الأب اللبناني على حضانتهما.

وتواجه الشبكة التلفزيونية اتهامات جنائية منذ اتهمت السلطات القضائية في لبنان الأم والطاقم التلفزيوني المكون من أربعة أفراد الشهر الماضي؛ بمحاولة خطف الطفلين.

وتم الإفراج عنهم بعد ذلك بنحو أسبوع بعد أن وافق الأب على تسوية خارج نطاق المحكمة، لكن لا يزال مدير وكالة أسترالية لاستعادة الأطفال المخطوفين محتجزًا.

وبعد أن أعلنت المحطة الاسترالية نتائج مراجعة داخلية قال جيرالد ستون مؤسس برنامج “60 دقيقة” ومعده السابق “كانت هذه أخطر تجربة في تاريخ البرنامج”، مضيفًا “وقعت أخطاء لا تغتفر” عرّضت فريق الشبكة لمخاطر جمّة وألحقت “ضررًا جسيمًا” بسمعة البرنامج والشبكة التلفزيونية نفسها.

وقال ستون إنّ من بين أخطر الأخطاء التي ارتكبتها الشبكة دفعها مبلغًا من المال لمدير وكالة استعادة الأطفال المخطوفين الذي استعانت به الأم، ومحاولتها تغطية هذا الموضوع تلفزيونيًا دون استشارة خبرائها الأمنيين.

وأضاف أن المعدّ ستيفن رايس سيترك الشبكة فورًا، وأن بقية العاملين الذين شاركوا في التخطيط للأمر وتنفيذه تلقوا تحذيرًا رسميًا.

وقال بيتر كوستيلو رئيس مجلس إدارة الشبكة التلفزيونية، إنه سيتم اتباع منهج أشدّ في تقييم المخاطر وتطبيق قيود مالية أكثر صرامة.

وقالت هيئة الإذاعة الأسترالية، إن الأسترالي الذي استعانت به شبكة “ناين” لاستعادة الطفلين وهو الجندي السابق آدم وتينجتون وثلاثة من فريق عمله، مازالوا محتجزين في لبنان بتهمة الخطف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط