فيديو وصور..ريال مدريد يجهض حلم أتليتيكو ويتوّج بطلاً لدوري الأبطال

فيديو وصور..ريال مدريد يجهض حلم أتليتيكو ويتوّج بطلاً لدوري الأبطال

 

تم- أحمد صلاح الدين: توّج فريق ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا، بعدما تغلب على أتليتيكو مدريد، بنتيجة 5-4 بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقت الأصلي 1-1، في مباراة نهائي البطولة القارية التي استضافها ملعب سانسييرو مساء اليوم السبت.

وحقق الريال بهذا الفوز رقماً قياسياً جديداً إذ بات الفريق الأول الذي ينجح في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الحادية عشر في تاريخه، كما حرم الميرينغي جاره أتليتيكو من تحقيق حلم الفوز بالبطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه.

وسيطر ريال مدريد على وسط الملعب في الشوط الأول، وتحكم بشكل ملحوظ في المباراة، وكانت تحركات ثلاثي الهجوم رونالدو، وبيل، وبنزيما منظمة فأربكت الدفاع الأحمر والأبيض، وكاد الميرينغي في بعض الفترات أن يسجل.

في الدقيقة (6) أرسل غاريث بيل كرة صاروخية عبر ركلة ثابتة على حدود المنطقة..كاسيميرو القادم من الخلف يلمس الكرة وأوبلاك في الموعد، يحرم الميرينغي من هدف أول.

لاحقاً بدت رغبة الريال في التسجيل واضحة، فضغط، ومن ركلة ثابتة في الدقيقة (15) ذهبت عرضية كروس إلى رأس بيل..الويلزي مرر بدوره إلى الوراء نحو مرمى أوبلاك فانطلق لاعبو الفريقين نحو الكرة…غودين تعلق بقميص راموس والأخير بحماس وقوة مد قدميه للمس الكرة التي تهادت من تحت أقدام أوبلاك، متجاوزة خط المرمى إلى الشباك، هدفاً أول لريال مدريد.

في الدقائق التالية هدأ حماس الريال ولم يقدم لاعبو أتليتيكو مدريد أي جديد لينتهي الشوط بتقدم الريال 1-0.

– أتليتيكو ينتفض…

في الشوط الثاني، بدأت الإثارة سريعاً، وحصل أتليتيكو مدريد على ركلة جزاء، نتيجة عرقلة من بيبي لتوريس..انتهى الجدل المعتاد من اللاعبين، وتأهب غريزمان، ثم سدد بقوة فرجّت كرته عارضة نافاس، وكَسَا الذهول وجوه مشجعي الروخي بلانكوس، بعد ضياع فرصة التعديل في الدقيقة (47).

وفي الدقيقة (51) خرج كارفاخال المصاب باكياً ليشارك دانيلو، قبل 3 دقائق من فرصة خطيرة كاد سافيتش أن يعادل منها النتيجة حين واجه مرمى الريال، لكنه سدد بجوار القائم، ثم تبعه ساوول، مهدراً فرصة قريبة أخرى في الدقيقة (59).

في الدقيقة (70) كاد كريم بنزيما أن يصعب الأمور بدرجة أكبر على أتليتيكو، لكنه فضل الاعتماد على نفسه وتقدم من دون مضايقة إلى أن اقترب من أوبلاك فسدد، وتصدى الحارس السلوفيني، لينقذ مرماه من الهدف الثاني، قبل أن يدخل إيسكو وفاسكيز بدلاً من كروس، وبنزيما تباعاً.

في الدقيقة (78) عاد ريال مدريد ليهدد مرمى أتليتيكو، وأهدر رونالدو وبيل وفاسكيز فرصة محققة لتسجيل الثاني وإنهاء المباراة، وذلك بعدما تناوبوا على التسديد من مسافة قريبة للغاية من داخل منطقة الجزاء، إلا أن الرد لم يتأخر، ومن عرضية أرسلها خوان فران، للبديل كاراسكو الذي انطلق متخطياً الدفاع المدريدي الغافل، ليهز شباك نافاس أخيراً، ويعدل النتيجة في الدقيقة (79).

– انهيار بدني…

في الأشوط الإضافية تراجع الفريقان بدنياً، وتكرر سقوط اللاعبين، ومحاولات تنشيط العضلات وفك التقلصات، ورغم ذلك كاد غريزمان أن ينفرد بنافاس في الدقيقة (99)، لكن دانيلو نجح في إفساد الهجمة ليؤمن مرماه، قبل أن يستلم الريال زمام المبادرة في الدقيقة 101 عبر انطلاقة هجومية بدت خطيرة مع اقتراب رونالدو وبيل وفاسكيز من مرمى أوبلاك لكنها في الأخير لم تشكل خطورة حقيقية قبل أن تهدأ المباراة من جديد، وتتوالي تبديلات سيميوني بنزول هيرنانديز وبارتي بدلاً من فليبي لويس، وكوكي اللذين انهارا بدنياً واستنفدا كل ما لديهم من طاقة.

في الدقائق الأخيرة انتفض ريال مدريد وهدد مرمى أتليتيكو وكاد أن يخطف هدف الفوز، لكن أوبلاك أفسد كل الكرات، حتى أطلق الحكم الإنجليزي كلاتينبيرغ صافرته معلناً احتكام الفريقين لركلات الترجيح التي التي أهدت كأس البطولة لريال مدريد الذي أنقذ موسمه بهذا اللقب الكبير، بينما خيم الحزن على أتليتيكو وجماهيره بعد الخروج من الموسم بخفي حنين دون أي إنجاز، والحرمان من الكأس القارية بعد الوصول للنهائي للمرة الثالثة.

 

 

image image image image image image image image image image image image image

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط