معارك الخادمات في #الكويت تصل أوجّها مع اقتراب شهر الصوم

معارك الخادمات في #الكويت تصل أوجّها مع اقتراب شهر الصوم

تم – الرياض: مع بدء الع التنازلي لحلول رمضان المبارك؛ تشهد الكويت معارك شديدة للحصول على خادمة، وتصاعد الأمر إلى مزايدات وما يشبه المتاجرة بالبشر؛ فوصل سعر “التنازل” عن خادمة إلى نحو 1400 دينار.

ووصل الحال إلى انتشار إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “خادمات للبيع أو للتنازل عنهن لا فرق!”، فيما باتت الصحف المتخصصة والشبكة العنكبوتية تمتلئ بالإعلانات؛ لاسيما مع اقتراب شهر، إذ الخادمة تصبح عند المواطنين والمقيمين “العزيزة الغالية”، فيرتفع سعرها، وتصبح “عملة نادرة”، فسما يغالي غير المحتاجين بالتنازل عنها نظرا للنقص الذي يشهده السوق من الخدم.

وأوضحت صحيفة “الرأي” الكويتية” في تقرير لها: تزدهر تجارة الخادمات، حتى وصل سعر “التنازل” إلى نحو 1400 دينار؛ بغض النظر عما إذا كانت الخادمة عاملة جديدة أو قديمة؛ بل إن أي إعلان يتم نشره في المواقع الإعلانية الإلكترونية في شأن التنازل عن خادمة مهما كان مبلغها؛ سيجد زبوناً سريعاً، وفي بعض الأحيان تصل إلى مرحلة المزايدة كالمزادات لإغراء المتنازل من خلال تقديم السعر الأعلى؛ فتتحول الخادمة إلى سلعة تباع وتشترى.

وأبرز أحد العاملين في مكاتب استقدام العمالة منذ 16 عاما “أبو أيمن”، متحدّثا عن ظاهرة جديدة بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة، وتتمثل في ظهور سوق جديدة لاستقدام العمالة، تديرها بعض من وصفهم بـ”تجار البشر” الذين يبحثون عن الربح السريع على حساب هذه العمالة؛ من خلال استغلال هذا الشهر الفضيل، وجود بعض المواطنين يستقدمون العمالة من الخارج من دون الاستعانة بالمكاتب عن طريق التعاقد مع أشخاص مختصين في هذا المجال، ويعملون في الأصل في بعض مكاتب الاستقدام؛ فيتم إعطاؤهم مبالغ تتراوح ما بين 100 و200 دينار؛ لإنهاء المعاملات الخارجية للخادمات اللاتي يتم التواصل معهن من خلال أقاربهن الموجودين في الكويت؛ لاسيما الفلبينيات منهن.

وأشار “أبو أيمن” إلى أن سعر استقدام الخادمات اللاتي يتم جلبهن بطريقة ملتوية على القانون وبهدف المتاجرة بهن، يتراوح ما بين 500 و650 ديناراً، شاملاً العمولات المدفوعة للوسطاء، مبينا أن هؤلاء التجار يستقدمون أكبر عدد من الخادمات، وبعد وصولهن إلى الكويت؛ يتم إنهاء كل الإجراءات المتعلقة بالإقامة، ومن ثم يتم احتكارهن مدة معينة من الزمن مرتبطة مباشرة بوضع السوق؛ حتى يتم تحقيق أكبر قدر من الفائدة المالية من وراء بيعهن؛ فتتراوح نسبة الأرباح التي يحققها هؤلاء التجار ما بين 600 و800 دينار؛ مؤكداً في الوقت نفسه، أن “الخادمات” اللاتي يبحثن عن لقمة العيش لا يعرفن في الأصل بأنهن جئن للكويت نتيجة عملية اتجار بالبشر؛ لأن العملية تمت عن طريق التواصل ومعرفة أقربائهن في الكويت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط