مواطن يقطع ألسنة المتطاولين على #المملكة بعدما أغفلوا إرهاب #إيران

مواطن يقطع ألسنة المتطاولين على #المملكة بعدما أغفلوا إرهاب #إيران

تم – برادفورد
ألجم الأستاذ الزائر في جامعة ليدز البريطانية وعضو مجموعة سعودي غاردينز، الدكتور علاء يوسف الغامدي، الأكاديمي البريطاني ذي الأصول الباكستانية ضياء الدين ساردار؛ عندما كال التهم للسعودية بأنها منبع التطرف، واصفاً إياه بأنه متحيز ضد المملكة، وأن مداخلته لا تستند على أساس علمي.

وقال الغامدي، خلال مداخلته بمؤتمر للأدب عُقد في مدينة برادفورد البريطانية، إن المتحدث منحاز ومتطرف في فكرته باعتباره تجاهل التطرف والإرهاب الذي تنشره إيران عبر مليشياتها، وأعمال “حزب الله” الإرهابي، وحزب “الإخوان” وغيرها من الأحزاب، وركّز على المملكة، مما يؤكد حمله لأجندة معينة.

وأكد أن هذه التهم في مؤتمر أدبي تُعتبر تطرفاً، ولا يليق بأكاديمي يحمل الجنسية البريطانية أن يُحمّل المملكة تبعات التطرّف في وقت تتعرض فيه المملكة لأعمال إرهابية طالت الآمنين والمسالمين ودور العبادة وغيرها، وأن السعودية هي أول من عانت من العمليات الإرهابية.

وضياء الدين ساردار، كاتب بريطاني ذو أصول باكستانية، وله العديد من الكتابات عن الإسلام والمسلمين خصوصاً في بريطانيا، وقد تحدث في محاضرته عن الإسلام، بأنه دين لا يؤمن بالرأي الواحد، وضد التطرف والإرهاب، وأن الإسلام على امتداد تاريخه وحتى في عصرنا الحاضر منفتح على الآخر.

واختتم “ساردار” مداخلته بأن الاسلام الوحيد في العالم الذي يؤمن بالرأي الأوحد هو الإسلام الموجود في السعودية؛ لأنها منبع الوهابية والتطرف -بحسب زعمه- وأن السعودية تقف وراء تمويل المساجد المتشددة في بريطانيا.

بدوره، قال الغامدي إن “المشاركة في هذه المؤتمرات والندوات والمحاضرات تساهم في توضيح صورة المملكة وتقديمها كدولة متحضرة، بعيداً عن الصورة المشوهة التي يسعى لنشرها أعداء المملكة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط