الخلاف يزداد حول “الاندماج الألماني” واتهام تركيا بإرسال لاجئين مرضى

الخلاف يزداد حول “الاندماج الألماني” واتهام تركيا بإرسال لاجئين مرضى

تم – متابعات

ازداد الخلاف خلال الأسبوع الماضي في وسائل الإعلام والدوريات الأوروبية والأميركية حول قانون الاندماج الألماني، واتهام تركيا بإرسال لاجئين مرضى وغير متعلمين لإثقال كاهل أوروبا، فيما تصاعدت في كندا وتيرة دعم اللاجئين السوريين عبر حملة كفلت تقديم 860 ألف دولار لهم، واحتفت أميركا بوصول عائلة جديدة إليها ضمن الأعداد التي تعهدت في وقت سابق باستقبالها.

ونشرت مصادر صحافية بريطانية خبرا حول اتهام دول الاتحاد الأوروبي لتركيا بانتقاء السوريين المهاجرين لأوروبا بغرض اللجوء من المرضى وغير المتعلمين، مشيرة إلى أن النقاشات في هذا الموضوع جرت بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، وذلك خلال اجتماع جمع بينهما.

وأوضحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن ألمانيا تعاني لتقديم الدعم لطالبي اللجوء لديها، مشيرة إلى أن هناك حزمة من المعايير لمساعدة اللاجئين، على الرغم من الجدال  الدائر ضد تلك المعايير من المنظمات العاملة في هذا المجال.

وسينظم القانون دعم اللاجئين عبر عدد من المحاور، من بينها دعم دورات الاندماج، وفي حال عدم الحضور في الدورات سيتم الخصم تلقائيا من المعونة الاجتماعية المقدمة  للاجئ، كذلك فإنه للحصول على الإقامة الألمانية، يجب على طالب اللجوء إتقان اللغة الألمانية.

ويساعد القانون اللاجئين على كسب الوصول إلى قوة العمل الألمانية والحصول على راتب، كما سيتبع هذا القانون خلال أعوام قانون الهجرة.

بينما بينت مصادر صحافية ألمانية في تقرير موسع العديد من المحاولات الفاشلة لإنجاز الاتفاقية التركية الأوروبية حول اللاجئين.

ووضعت المصادر صورة لمجموعة من اللاجئين السوريين الذين يظهرون خلف شبك حديدي أشبه بالقفص في مخيم للاجئين في الجنوب الشرقي لتركيا.

وأشارت إلى أن العديد من المحللين نظروا للاتفاقية بنوع من الشك منذ البداية، إذ إن اتفاقية بروكسل- أنقرة في خطر الانهيار. حيث إن العديد من اللاجئين السوريين محتجزون في تركيا، ولا يسمح للسوريين الاحترافيين ذوي التعليم العالي بالسفر إلى أوروبا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط