الخلاف بين جماعة الحوثي وصالح وصل مرحلة اللاعودة

الخلاف بين جماعة الحوثي وصالح وصل مرحلة اللاعودة

تم – متابعات

أصدر قيادي في جماعة الحوثي قرارا بإطلاق سراح المعتقلين في قضية تفجير مسجد دار الرئاسة الذي استهدف المخلوع، وأدى إلى إصابته بجروح بليغة في الثالث من يونيو 2011 في خضم الأزمة التي اندلعت في ذلك الوقت، في مؤشر جديد على اتساع شقة الخلاف بين الانقلابيين الحوثيين وحليفهم المخلوع علي عبدالله صالح.

وقال المركز الإعلامي للمقاومة في بيان إن القيادي المتمرد يحيى بدر الدين الحوثي، قرر إطلاق سراح كل الموقوفين في تلك القضية، وعدم تحريك أي دعوى قضائية بحقهم، وهو ما وصفه سياسيون يمنيون بأنه محاولة جديدة لاستفزاز صالح، ودليل إضافي على أن الخلاف بين طرفي الانقلاب وصل مرحلة اللاعودة.

وأضافوا أن النزاع على السلطة بات هو الطابع الفعلي للعلاقة بينهما، وأن الأمور مرشحة لاتخاذ أبعاد أكثر خطورة من محاولات الاستفزاز المتبادلة، والتصريحات الإعلامية السلبية، وأن هناك توقعات بحدوث صدام مباشر بينهما، قد يدخل اليمن في دوامة الحرب الأهلية.

وكانت الخلافات تفشت بين صالح والحوثيين خلال الفترة الأخيرة، وظهرت إلى العلن عقب انطلاق مشاورات السلام في الكويت، حيث تعمد الحوثيون تهميش عناصر المخلوع في الوفد، ووجهوا إليهم إهانات بالغة، حيث تبادل مهدي المشاط، مدير مكتب عبدالملك الحوثي الشتائم المقذعة مع ياسر العواضي القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه المخلوع، مما دعا الأخير إلى مقاطعة مفاوضات السلام، والاعتكاف في غرفته بقصر بيان. كما عقد عناصر في وفد الحوثيين اجتماعات منفصلة مع ولد الشيخ وبعض الدبلوماسيين العرب والدوليين، دون أن يشركوا عناصر حزب المؤتمر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط