شركات الاستقدام تلجأ إلى نظام تأجير العمالة المنزلية لإرضاء الدول المصدرة

شركات الاستقدام تلجأ إلى نظام تأجير العمالة المنزلية لإرضاء الدول المصدرة
تم – المدينة المنورة:أقدمت بعض شركات الاستقدام أخيرا، على توفير برامج لتأجير العاملة المنزلية تتناسب مع فترة الإجازة الصيفية وحلول شهر رمضان المبارك، وذلك عبر توفير عروض ترويجية لتأجير العمالة بالشهر أو بالساعات.
وأفادت مصادر صحافية، بأن شركات الاستقدام أقدمت على هذه الخطوة بعد أن أوقفت العمل بنظام التوسط لجلب العمالة المنزلية للأسر لمدة تصل إلى عامين، إثر مواجهتها رفضا من الدول المصدرة للعمالة لنظام كفالة الأسر لعمالتها النسائية وحصرها فقط على الشركات، وهو ما جعلها تحدد عملها بنظام التأجير بالأيام والساعات، والذي يلزم الأسر بدفع كل استحقاقات العاملة مقدما عند كتابة العقد التأجيري، بهدف مواجهة السوق السوداء لتشغيل العمالة الهاربة والمخالفة لنظام الإقامة والعمل، والتي تتراوح مرتباتها في رمضان ما بين 2500 وأربعة آلاف ريال شهريا.
وأضافت المصادر هذه المبالغ على الأرجح تم تحديدها بناء على ارتفاع تكاليف الاستقدام والمرتبات ورسوم التشغيل كالسكن والمواصلات وتخصيص إدارة متابعة للعاملات، حيث تقدر المبالغ المستحقة بنحو 9500 ريال لثلاثة أشهر فقط شاملة كل المصاريف، مع وضع ضمان مالي مقدر بثلاثة آلاف ريال في حال وقوع تجاوز من الأسرة للعاملة.
وأوضحت أن قرار توقف شركات الاستقدام عن العمل بنظام التوسط لجلب العمالة النسائية للأسر بنظام الكفالة، بعد تردد كثير من الدول في منح شركات الاستقدام تأشيرات للأسر، إما بسبب قلة المبالغ المدفوعة أو رغبة العاملات العمل بنظام الشركات لضمان حصولهن على عقود ملزمة لساعات العمل والمرتب الشهري، وأخيرا الحوافز الوظيفية من إجازة محددة أسبوعية وسنوية ومواصلات وسكن ملائم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط