مطالبات بإنقاذ غابة “خيرة” من دائرة الإهمال

مطالبات بإنقاذ غابة “خيرة” من دائرة الإهمال
تم – الباحة:يطالب أهالي منطقة الباحة والناشطون في مجال حماية البيئة الجهات المعنية، بتطوير “غابة خيرة” وتعبيد الطرق المؤدية لها وتزويدها بالمشروعات السياحية والمنتجعات، لاستغلال الطبيعة الساحرة التي تتمتع بها وتجعلها مؤهلة للاستثمار السياحي وجذب مئات السياح سنويا سواء من داخل أو خارج المملكة.
ويقول أحد سكان القرى المجاورة للغابة، أصبحت “خيرة” بشلالاتها المنسكبة، ومياهها الوفيرة، وجداولها المتدفقة، محط أنظار زوار منطقة الباحة؛ لقربها من منتزه رغدان، والطبيعة البكر التي تتمتع بها، من أشجار العرعر والعتم، مشيرًا إلى أن المنطقة تتمتع بكثرة الخيرات، والإنتاج الوفير من المحاصيل الزراعية على مدار العام.
وأضاف أن مزارعي قرية خيرة سعوا للحافظ على المياه، عبر إنشاء مجرى لها تحت الأرض، عبارة عن سراديب، تصل من أعلى الجبل، حتى أسفل الوادي، بطريقة هندسية فريدة، تشق المدرجات الزراعية، ويصل طول بعضها إلى 100 متر تقريبًا، وفي أعلى كل مدرج زراعي، يوجد حوض لتجميع المياه، وسقاية المزرعة، وفي حال الانتهاء من السقاية يتم تحويل المياه عبر المجاري الأرضية للوادي الذي يليه، ويوجد أسفل الوادي بئر قديمة، تنتهي إليها مياه الشلالات تسمى «القلت»، وهي بئر طبيعية ذات تجاويف صخرية عميقة، ناتجة عن عوامل التعرية، وينحدر إليها أكبر وأطول شلالات المنطقة الجنوبية دائمة الجريان، ما يعطي الزائر لوحة بانورامية تضفي متعة بصرية فريدة.
وأكد أن غياب الخدمات والاستثمار عن الغابة يحولها تدريجيا إلى دائرة التجاهل والإهمال بدلا من استثمارها كوجهة سياحية فريدة، مطالبا باستكمال الطريق المؤدي إلى الغابة وتعبيده وإنشاء مظلات مطلة على الشلالات، ومطاعم لتقديم خدمة متكاملة للزوار ومنتجعات سياحية لجذب مزيد من الزوار لفترة أطول على مدار العام.
من جانبه قال مدير السياحة بمنطقة الباحة، زاهر الشهري في تصريح صحافي، هناك دراسات لاستغلال المنتجعات والمشروعات السياحية، بالمنطقة، لكن لم يتم العثور على مستثمر إلى الآن، معربا عن أمنياته في أن يتم استغلال غابة خيرة في إقامة منتجعات سياحية، ومشروعات تتناسب مع البيئة، وتشغيل الشلالات؛ لتنشيط الحركة السياحية بالمنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط