حادث يقطع كهرباء قرى العارضة وإسكان النازحين

حادث يقطع كهرباء قرى العارضة وإسكان النازحين

صحيفة تم تَسَبّب حادث مروري، منتصف ليلة أمس، في انقطاع التيار الكهربائي وحرمان عشرات القرى ومجمع إسكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي للنازحين بالروان في محافظة العارضة، من الخدمة لساعات طويلة، تجاوزت 5 ساعات.

كانت فِرَق الطوارئ لشركة الكهرباء قد هُرعت إلى الموقع، في محاولات منها إلى إعادة التيار بشكل سريع، وذكرت مصادر أن سيارة فقدت توازنها على الطريق العام ببطحان (غرب محافظة العارضة) اصطدمت بقوة في عمود للضغط العالي للكهرباء؛ مما تسبب في انقطاع التيار عن مئات المشتركين بقرى ومجمع إسكان النازحين بالمحافظة، وكان ذلك عند الساعة 12 ليلاً من مساء أمس.

وباشرت فِرَق من دوريات المرور الحادث؛ لمتابعته ولإزاحة السيارة العالقة بعمود الكهرباء، وكذلك إبعاد المتجمهرين من الموقع؛ لكي تصل فِرَق طوارئ شركة الكهرباء للموقع، وتقوم بمهامها في إصلاح التلفيات وإعادة التيار الكهربائي للقرى ومجمع إسكان النازحين، الذين تضرروا كثيراً من فقدهم للتيار لساعات طويلة، ولم تعد إليهم الخدمة إلا عند الساعة 5 فجر اليوم الجمعة.

وأضافت المصادر أن هناك مسببات أخرى غير الحادث المروري، ساهم في اتساع رقعة انقطاع التيار الكهربائي في عدد كبير من القرى وإسكان النازحين بمحافظة العارضة، وأن الحادث ليس هو السبب الوحيد في انقطاع التيار.

وأشارت المصادر إلى أن الخدمة عادت في وقت قصير؛ ولكن بشكل جزئي؛ حيث تمكنت فِرَق طوارئ شركة الكهرباء من إعادة الخدمة كلياً قبيل فجر اليوم الجمعة.

واشتكى مجموعة من المواطنين بقرى الجوة التابعة لمحافظة العارضة، من مهاجمة البعوض لمنازلهم بشكل كثيف، عندما لجؤوا إلى فتح الأبواب والنوافذ عقب انقطاع التيار الكهربائي؛ مُبَيّنين أن الجهات المسؤولة عن رش البعوض لا تؤدي واجبها؛ خاصة مع مواسم تكاثر البعوض، وأن الوضع بالنسبة لهم يبقى سيئاً للغاية، ويحتاج إلى عمل مكثف للقضاء على البعوض والحشرات الضارة.

وطالبوا بإيجاد الحلول العاجلة، ودعم فِرَق طوارئ شركة الكهرباء؛ من أجل مواجهة أي طارئ قد يحدث ويتسبب في انقطاع التيار في محافظة العارضة وقراها؛ وحتى يساهموا في إعادة الخدمة سريعاً للمشتركين المتضررين من خدمة الكهرباء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط