أبيات شعر “خارجة” لولادة بنت المستكفي بالله تثير أزمة في “أدبي الطائف”

أبيات شعر “خارجة” لولادة بنت المستكفي بالله تثير أزمة في “أدبي الطائف”

تم – الطائف: تسببت الدكتورة ابتسام الصبحي، في استياء الحاضرين لندوة “نظرات في الأدب الأندلسي” عقب قراءتها أشعارا لولاّدة بنت الخليفة المستكفي بالله التي وصفت بـ”الخارجة عن النص” لما احتوته من إيحاءات لا يليق ذكرها في ندوة أدبية ومنشأة راسخة في نشر الوعي والأدب والثقافة المحتشمة، كالبيت الذي يقول “أمكّن عاشقي من صحن خدّي… وأعطي قبلتي من يشتهيها”، وصولا إلى بيت آخر وصفت الشاعرة نفسها باللبوة وعاشقها بالكلب بعد فراقهما عن بعض.
وجاءت الإشكالية خلال الندوة التي نظمها النادي الأدبي الثقافي في محافظة الطائف، بتنظيم من جماعة “فرقد الإبداعية” والمعنونة بـ”نظرات في الأدب الأندلسي” وسط مشاركة الدكتورة ابتسام الصبحي، وبإدارة أحمد الحسن عسيري.
وتساءل أحد الحضور عن إيراد مثل هذه الأبيات، على الرغم من أن الشاعرة ولاّدة مشهورة بالصيانة والعفاف، فيما أجمع ضيوف الندوة على أن الشاعرة الأندلسية ترفض تبعية الرجل في شعرها، وأكد أستاذ الأدب في جامعة “الباحة” الدكتور عوض بن عبدالله القرني أن هناك فرقا بين كلمتي الاستشراق والاستعراب، مبينا أن الاستشراق أعم وأشمل من الاستعراب.
وألقى القرني الضوء على الأدب الأندلسي ونظرة المستعربين الإسبان لقضية التأثر والتأثير فيه، وتحدث عن الاهتمام الإسباني بالحضارة العربية والإسلامية، فيما تناولت الدكتورة الصبحي خصوصية النصوص الأندلسية والشعر في الطبيعة الأندلسية، إذ أوردت نصين لوصف الطبيعة هناك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط