اكتمال الاستعدادات كافة لاستقبال زوار الحرم و 30 ألف رجل أمن للضبط في “رمضان”

اكتمال الاستعدادات كافة لاستقبال زوار الحرم و 30 ألف رجل أمن للضبط في “رمضان”

تم – مكة المكرمة: شدد قائد قوات مهمة أمن العمرة اللواء عبدالعزيز بن عثمان الصولي، على اكتمال جميع الاستعدادات لاستقبال المعتمرين والزوار خلال رمضان المبارك، وتقديم أفضل الخدمات لهم والحفاظ عليهم حتى يؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة، مبرزا أن جميع القطاعات الأمنية تحرص على تقديم أفضل الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام؛ استشعاراً منها بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأن خدمة ضيوف الرحمن شرف عظيم.

وقدم اللواء الصولي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته القيادات الأمنية لشرح الخطط والتنظيمات الأمنية الخاصة في العاصمة المقدسة والمسجد الحرام التي ستنفذ خلال الشهر المبارك، في المركز الإعلامي داخل مقر الأمن العام في منى، شرحا لأبرز ملامح خطة العمرة لرمضان المبارك لهذا العام، لافتا إلى أنه تم استعراض التقارير للموسم الماضي؛ لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات، حيث يتم من خلال هذه الخطط تحديد المسؤوليات للفرق الأمنية، ويتم استقبال المصلين والمعتمرين داخل المنطقة المركزية وعلى الطرق داخل مكة وخارجها والعمل على حفظ سلامة الزوار والمعتمرين.

وأكد قائد قوات مهام العمرة عدم تهاون في أمن المسجد الحرام وأمن المعتمرين وأنهم سيتخذون الاحتياطات والإجراءات كافة؛ لضمان أمن وراحة المصلين والمعتمرين، مبينا أن الأمن العام يمتلك خبرات متراكمة اكتسبها رجال الأمن خلال الأعوام الماضية في إدارة الحشود والمركبات، مشيرا إلى أن الأمن العام يمتلك تقنيات متقدمة في القيادة والسيطرة للكشف عن أي إخلال بالأمن، وإلى أن “رجال الأمن في بلادنا ولله الحمد يتمتعون بالوعي اللازم لمجابهة أي طارئ أمني، وأن هناك خططا للطوارئ تم وضعها لمنع حدوث أي أمر يعكر صفو المعتمرين وزوار المسجد الحرام”.

وأضاف: أن الحرم المكي وما يشهده من توسعات في هذا العام فهو جاهز لاستقبال أكثر من 900 ألف زائر ومعتمر من خارج المملكة خلاف الأعداد المقبلة من داخل المملكة التي تحرص على زيارة الحرم المكي لأداء العمرة وصلاة التراويح، منوها إلى أن عدد المشاركين في هذه المهمة تتجاوز أعدادهم الـ30 ألف رجل أمن جميعهم مستعدون لتقديم أفضل الخدمات الأمنية، مشيراً إلى أن إزالة الطواف المؤقت سيساهم في استيعاب أكبر عدد لهؤلاء المعتمرين داخل الصحن مع وجود خطط طارئة للتدخل السريع وذلك بالاستفادة من التقنية الحديثة التي تعمل على نقل الإشعارات كافة لمن يعمل في الميدان حيث يتم تسهيل الحركة داخل الحرم المكي الشريف.

وشدد على أن الاحترازات الأمنية موجودة للقضاء على كل فكر ضال ونحن جاهزون لحماية جميع المرافق؛ من أجل الحفاظ على سلامة الجميع، مع وجود تعاون ملموس من قبل المواطنين والمقيمين في دحر هذه الفئة الضالة، بالتعاون مع الجهات الأمنية في الإبلاغ عن كل من يخالف أنظمة وقوانين هذه البلاد الطاهرة، موضحا أن الحملات الأمنية مستمرة على مدار العام ولها دور فعال في ضبط كل مخالف وإحالتهم لجميع الجهات المعنية بذلك.

من جانبه، بيّن قائد قوة التحريات الميدانية اللواء جمعان أحمد الغامدي، أن القوات باشرت مهامها في المنطقة المركزية حول الحرم وأعدت خطة بالتنسيق مع القطاعات الأخرى وتم توزيع المهام والمسؤوليات لكل فرد وضابط، وتم شرح الخطط للعاملين في القوة، مؤكدا أن خطط قوة التحريات مرنة تقبل أي مستجدات للتعامل مع كل الأحداث، وهناك متابعة ورصد لكل ما يدور في المنطقة المركزية ومتابعة للظواهر السلبية التي قد تؤثر على حركة المعتمرين، مشددا على قدرة رجال الأمن على رصد حل الظواهر السلبية سواء متسولين أو غيرها من الظواهر التي قد تلاحظ.

من جانبه أكد مدير إدارة العمليات في قوات الطوارئ الخاصة اللواء محمد عبيد العصيمي، أن القوة تشرف على الساحات الجنوبية للحرم المكي الشريف من الصفا إلى البوابة 87، وتتولى إدارة الحشود وتقديم العون والمساعدة وتوفير الأمن والحماية للوفود والملوك، وتم تقسيم الساحات إلى عددا من المصليات والمشايات التي بدورها تحيل المصلين إلى مواقع أخرى في حال تطلب الأمر ذلك.

وتابع: أن هناك خمسة محاور تستقبلها الساحات الجنوبية ويتم تحويل المصلين إلى صحن المسجد الحرام او الساحات الأخرى.. وهناك قوة تدخل سريع جاهزة للتدخل جاهزة عند الحاجة لها وتستطيع الوصول إلى موقع ومباشرة الحالة إذا دعت إلى ذلك، مبينا أنه يتم التعامل مع الحشود أو الجماعات التي يلاحظ مجيئها مع بعض بتفكيكها قبل دخولها الحرم إذا استدعى الأمر ذلك.

فيما ذكر قائد قوة الساحات الشمالية والغربية للحرم المكي اللواء محمد حسين الشريف، أن شؤون التدريب هي جزء من المنظومة الأمنية، وتشارك من ضمن القوات الأمنية في موسم رمضان المبارك، وأكد اللواء الشريف خلال المؤتمر الصحافي، أن مهام هذه القوات تدير الحشود البشرية في الساحات الشمالية والغربية، فيما تم تحديد مسارات عرضية وطولية تضمن وصول المعتمرين بكل سهولة إلى الحرم المكي الشريف، وتم شرح الخطط كاملة عن طريق أفرع مدن تدريب الأمن العام مع التركيز على حسن التعامل مع المعتمرين وزوار الحرم المكي الشريف، وأبان أن هناك تخصيصا لمواقع إفطار الصائمين كي لا تعيق حركة المعتمرين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط