دراسة حديثة: الهواتف الذكية مؤهلة لتتخطى الأصدقاء من حيث درجة الأهمية

دراسة حديثة: الهواتف الذكية مؤهلة لتتخطى الأصدقاء من حيث درجة الأهمية
تم – واشنطن : كشفت دراسة جديدة لشركة “كاسبرسكي لاب”، أن الهواتف الذكية مؤهلة لتتخطى الأصدقاء من حيث درجة الأهمية، موضحة أن ثلث العينة التي أجريت عليها الدراسة، أكدوا أنهم على استعداد للتخلي عن أصدقائهم مقابل هواتفهم الذكية.
وأفادت مصادر صحافية، بأن القائمين على الدراسة طلبوا من عينة بحثية من المستهلكين للهواتف الذكية، القيام بترتيب صور ترمز إلى أشخاص وأشياء في حياتهم ذوي صلة وثيقة بهم، وذلك باستخدام جدول بياني على شكل رقعة الشطرنج، وبينما استحوذت الأسرة والأصدقاء والحيوانات الأليفة بالنسبة للمشاركين على أهمية أكبر من هواتفهم الذكية، جاء العديد من الأشخاص الآخرين المهمين في حياتهم، بما فيهم زملاؤهم في العمل أو الذين يدرسون معهم يومياً متأخرين درجة واحدة مقارنةً بأهمية هواتفهم الذكية.
وأَضافت أفاد ما يقرب من ثلث المستطلعين (29%) أن هواتفهم الذكية تشكل بالنسبة لهم أهمية تعادل أو تتخطى مكانة الوالدين، في حين أن واحدًا من بين كل خمسة مستطلعين منح جهازه الرقمي أهمية تعادل أو تتخطى أحيانًا مكانة شريكه، واختار 17% من المشاركين هواتفهم الذكية على أنها من الأشياء الأكثر أهمية بالنسبة لهم، على الرغم من أن نسبة 1% فقط أفادوا أن هواتفهم الذكية تعتبر أهم شيء في حياتهم.
وتابعت بالرغم من المكانة القيّمة والحساسة التي تشغلها هذه الأجهزة كمصدر للترفيه والمعلومات وتخزين البيانات، أبدى المشاركون في هذه التجربة سرورهم وعدم ممانعتهم بالإفصاح عن رمز التعريف الشخصي الخاص بهواتفهم الذكية عندما يطلب منهم ذلك، الأمر الذي يتيح إمكانية الوصول إلى كافة المعلومات الشخصية والحساسة الخاصة بهم، فيما تبين خلال التجربة أن 93% من المشاركين يفصحون عن رمز التعريف الشخصي الخاص بصديقهم الرقمي المفضل بكل سهولة ودون تردد عندما يطلب منهم ذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط