اتهام نوري المالكي بالتورط في قضية سقوط نينوى

اتهام نوري المالكي بالتورط في قضية سقوط نينوى

تم – بغداد

أصرت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية على محاكمة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، وعدد من كبار القادة العسكريين، لتورطهم في سقوط محافظة نينوى بقبضة “داعش” قبل نحو عامين، فيما نفى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إيقاف الحملة العسكرية التي بدأت قبل عشرة أيام، لاستعادة مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، من قبضة التنظيم.

وقال عضو اللجنة حامد المطلك بحسب مصادر صحافية، إن اللجنة أرسلت الملف إلى القضاء والمدعي العام، ورئيس الحكومة الحالية لمحاسبة المتورطين في قضية سقوط نينوى، موضحا أنها حددت المقصرين، وفي مقدمتهم المالكي مع شخصيات عسكرية، بينها المدير السابق لمكتب المالكي، فاروق الأعرجي، وقائد قوات نينوى الفريق مهدي الغراوي، وقائد القوات البرية السابق الفريق علي غيدان، ومعاون رئيس أركان الجيش السابق الفريق عبود كنبر، فضلا عن مسؤولين محليين في المحافظة، معربا عن اعتقاده بأن الملف خضع للتسويف والمماطلة والتسويات السياسية.

يأتي ذلك في وقت نقلت وسائل إعلام محلية وغربية تصريحات للعبادي أول من أمس، قال فيها إنه تم إرجاء الهجوم على مدينة الفلوجة، بسبب مخاوف على سلامة المدنيين، وأضاف في خطاب للعراقيين من مدينة الفلوجة، “الحرب على تنظيم داعش في الفلوجة حامية ونحن نوجد حالياً في الخطوط الأمامية. وتنظيم داعش يعتمد على أساليب غير أخلاقية في الحرب، ولا يتمكن من مواجهة قواتنا المسلحة”، داعيا إلى تجميد الأزمة السياسية في البلاد والتوجه إلى مساندة القوات الأمنية في حربها ضد داعش.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط