فيصل بن تركي : الداعم لم يغضب من تصرفي و هذا الدليل

فيصل بن تركي : الداعم لم يغضب من تصرفي و هذا الدليل

تم – قاسم القرني : اعترف رئيس نادي النصر المستقيل، الأمير فيصل بن تركي أن أصعب قرار اتخذه طوال حياته، كان قرار استقالته من رئاسة النصر، مشيرا إلى دمه أصفر وأزرق و قال في حوار ببرنامج “كورة روتانا” : “من أصعب القرارات في حياتي استقالتي من نادي النصر لعشقي ومحبتي لهذا الكيان، ولكني استقلت لتجنب شق الصف النصراوي، ولا يمكن أن أقبل أن أكون أداة لهذا الخلاف”، وأضاف: “الداعم الأمير خالد بن فهد بمقام الوالد وأحزنني ابتعاده عن النصر.. فالنصر لم يحقق بطولة هذا الموسم وعودة الأمير خالد بن فهد ستكون هي بطولتنا”.

وأضاف الرئيس المستقيل: “وفائي للأمير خالد بن فهد سببه أنه يحبني ويثق بي، ولا يمكن أن أنكر دعمه، فحول النصر اختلفت مع الجميع حتى سمو سيدي الوالد الأمير تركي بن ناصر.. استقالتي أكيدة، ولا عودة فيها نهائيًّا، وأدعو الأمير خالد بن فهد للعودة، وهذه دعوة كل النصراويين، ووفائي له ليس فقط لحبه للنصر، لكن أيضًا من حبي فيه”.

وواصل كحيلان تصريحاته: “في الموسم الماضي مررنا بظروف غير طبيعية وكان نيتي فعلًا سداد جميع الديون بنهاية فترتي، وقبل استقالتي بشهر ونصف هناك عضوا شرف أتحفظ على ذكر أسمائهما قالا إنهما يريدان إدارة جديدة ومستعدان للتكفل بأغلب الديون في حال استقالتي، وذكرت في لقاء بتال القوس أني استقلت مبكرًا للجلوس مع رجالات النصر والعمل على حل مشاكل الفريق”.

وأردف ابن تركي: “ولكن هناك من أبلغ بعض اللاعبين أنه في حال استقالتي سيتكفل أحدهما بسداد جميع مستحقات اللاعبين.. تمّت زعزعة الفريق أثناء المنافسات بمطالبات الاستقالة ووعود للاعبين والجماهير بحل مشاكل الفريق.. لست نادي النصر، فالنصر له رجالات كثير، ولن أكون أداة في شق الصف النصراوي، أنا من محبي النصر، ودائمًا أبغى محبي هذا الكيان ملتفين حوله وداعمين له”.

وأضاف: “أخطأت وأعتذر للأمير خالد بن فهد عن التصرف بمكافآت الموسم الماضي لسداد بعض المستحقات، فأنا دفعت ٢٢٧ مليون ريال من حسابي الشخصي خلال ٧ سنوات في النصر وكنت أساعد الكثيرين ولا أسجل، لو كان الأمير خالد بن فهد غاضبًا من تصرفي بمكافآت الموسم الماضي لما دعم صفقة نايف هزازي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط