الخدع الخفية في المؤامرات والدسائس الإيرانية

الخدع الخفية في المؤامرات والدسائس الإيرانية
تم – متابعات

يمارس النظام الإيراني، سياسة المكر والمراوغة والخداع في تمرير أجندته السياسية وتنفيذ خططه التوسعية من خلال إغراق المنطقة العربية بالصراعات الطائفية والمؤامرات الخفية.

وأكبر الشواهد على ذلك، المباحثات الماراثونية مع المجتمع الدولي حول الملف النووي والذي تمخضت عن رضوخ طهران لمواجهة الحقيقة ودفع ثمنا باهظا على حساب الشعب الإيراني المغلوب على أمره بحصار اقتصادي دولي، لقن ملالي قم درسا دفعهم للرضوخ وتوقيع الاتفاق النووي لتخفيف الضغوط الشعبية.

ويرى مراقبون، أن طهران لازالت مصرة على عدم الاعتراف بالقوانين والأعراف الدولية، معتبرة نفسها دولة فوق القانون مستمرة في محاولاتها الخبيثة في تصدير الفتن إلى دول الجوار وافتعال الأزمات والتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها.

وفي خضم تلك السياسات العدوانية تأتي أزمة الحجاج الإيرانيين المفتعلة لتؤكد أن النظام الإيراني لا يجد مخرجا مناسبا لفك الاختناق الشعبي وتصدير مشكلاته الداخلية إلا عبر افتعال الأزمات هنا وهناك ورفض بناء دولة تحترم القوانين والأعراف الدولية وسيادة الدول.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط