“الإفتاء” تفسر لقائد المنطقة الجنوبية جميع محللات الإفطار في رمضان وشروطها

“الإفتاء” تفسر لقائد المنطقة الجنوبية جميع محللات الإفطار في رمضان وشروطها

تم – عسير: ردت الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، على أسئلة واستفسارات كان وجهها سعادة قائد المنطقة الجنوبية مع اقتراب رمضان المبارك، عن بعض الحالات التي يجيز فيها الإسلام؛ الإفطار لقياسها على ما يواجهه جنود المملكة المرابطين على الحدود، مبرزا بالتفصيل تلك الحالات وشروطها وما إلى ذلك.

وأوضحت الرئاسة العامة، في بيان موجه إلى قائد منطقة عسير، جميع الحالات، وجاءت على النحو التالي:

الحالة الأولى: من كان في الخطوط الأمامية ومواجهة العدو يقومون بالعمليات القتالية؟ // إن استطاعوا الصيام يصومون وإن شق عليهم يفطرون ويقضون، وصلاة التراويح إن قدروا يصلون وإلا لم تلزمهم.

الحالة الثانية: من كان في الخط الثاني وتجهيز ما يحتاجه الخط الأول وهم في المشقة مثل إخوانهم في الخط الأول؟ // إن استطاعوا الصيام يصومون وإن شق عليهم يفطرون ويقضون، وصلاة التراويح إن قدروا يصلون وإلا لم تلزمهم كالحالة الأولى.

الحالة الثالثة: من كان في الخطوط الخلفية لتجهيز ما تحتاجه الخطوط الأمامية ولا يجدون مشقة في ذلك؟ // الأولى أن يصوموا والصلاة للتراويح إن استطاعوا وإلا لم تلزمهم.

الحالة الرابعة: من كان يتطلب عمله التنقل بين الفترة والأخرى بين جميع الخطوط (داخل القطاع) لأداء بعض المهام من غير استقرار في موقع واحد؟ //  الأولى أن يصوموا والصلاة للتراويح إن استطاعوا وإلا لم تلزمهم.

الحالة الخامسة: من كان يتطلب عمله السفر بين القطاعات (خميس مشيط، جازان، نجران، شروره) لأداء بعض المهام بشكل مستمر أو منقطع؟ //  الأولى أن يصوموا والصلاة للتراويح إن استطاعوا وإلا لم تلزمهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط