قاسم سليماني مصدر الإرهاب في الشرق الأوسط وزارع بذور الفتن

قاسم سليماني مصدر الإرهاب في الشرق الأوسط وزارع بذور الفتن

 

تم – متابعات: عقد مجلس الشورى الإيراني، جلسته التي تشهد اختيار هيئة رئاسية؛ بكلمة لقائد “فيلق القدس”، الجناح العسكري الخارجي للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي أصبح مصدرا للإرهاب وزعزعة الأمن في الشرق الأوسط، وبذلك أصبح يمثل السياسة الداخلية والخارجية للنظام الإيراني، منهيا أي آمال لوجود “تيار معتدل” في النظام الإيراني، لاسيما عقب هيمنة التيار المتشدد كاملا على جميع مؤسسات صنع القرار، بعد تسلمهم رئاسة مجلسي الشورى والخبراء، قبل بضعة أيام.

 

رمز الدولة العميقة

 

وفي السياق، أكد خبراء في الشأن الإيراني، أن سليماني يعتبر اليوم “رمزا للدولة العميقة” في إيران التي يسيطر عليها المرشد الأعلى علي خامنئي، وبطانته من قادة الحرس الثوري وفيلق القدس وجماعات الضغط المرتبطة به كأنصار “حزب الله” وعماريون وغيرهم من التيارات المتشددة التي تهيمن على المؤسسات الأساسية في الدولة كمجلس الخبراء والشورى (البرلمان)، فضلا عن مجلس صيانة الدستور والقضاء والمؤسسات المالية والاقتصادية الضخمة.

 

وعلى الرغم من التنازل الكبير الذي أبداه الإصلاحيون والمعتدلون تجاه استلام المحافظين لمقاليد مجلسي الخبراء والشورى أخيرا، إلّا أن المتشددين في إيران مازالوا يرفضون توجهات حكومة روحاني الخارجية ويدفعون في اتجاه إقصائه من المشهد السياسي، من خلال ترشيح سليماني، لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة في العام 2017.

 

وكان الرئيس حسن روحاني الذي يوصف بـ”المعتدل”، رضخ للضغوط أخيرا وأشاد بـ”بطولات” سليماني في كلمة له الشهر الماضي، في مدينة كرمان؛ مسقط رأس قائد “فيلق القدس”، حيث أثنى على “بسالة سليماني وشجاعته في إيران وأفغانستان وسورية وفلسطين”، واعتبر أن “الحرس الثوري مسؤول ليس فقط عن أمن البلاد إلى جانب “الجيش والشرطة والباسيج” وإنما أيضا مدافع عن “مواقعنا المقدسة في العراق وسورية، والدفاع عن المستضعفين في لبنان وفلسطين وأفغانستان وفي أي مكان يُطلب منا ذلك”.

 

وعلى الرغم من كل هذا هدد سليماني، في آذار/مارس الماضي، بمنع الإصلاحيين وكل معارضي التدخل الإيراني في المنطقة من تبوؤ أي منصب سياسي؛ لهتافهم في احتجاجات الانتفاضة الخضراء في العام 2009 بالاهتمام بمشاكل وأزمات إيران بدلا من إعطاء الأولوية والتدخل في قضايا فلسطين ولبنان.

 

من جهة ثانية، يجب ملاحظة نقطة مهمة؛ وهي أن نتائج تصويت الشعب الإيراني للإصلاحيين في الانتخابات الأخيرة وأيضا عدم فوز مرشح سليماني لرئاسة إيران وهو ضابط الحرس السابق محافظ طهران الحالي محمد باقر قاليباف، في الانتخابات الرئاسية في 2013، أظهرت مدى سخط واستياء الشارع الإيراني من دور الحرس الثوري وسليماني في السياسية الداخلية الإيرانية، كما أظهرت أنه ليس هناك شعبية لسيلماني كما تروج له الماكينة الإعلامية الرسمية، وأن نفوذه في إيران ليس كنفوذه في مراكز القرار في كل من بيروت وبغداد ودمشق.

 

مصنف كإرهابي دولي

 

ولا يقتصر دور سليماني على السياسة الداخلية؛ بل برز اسمه كعقل مدبر للعمليات الإرهابية الخارجية التي ينفذها  الذراع العسكرية والأمنية للحرس الثوري الإيراني “فيلق القدس” في المنطقة والعالم بقيادته، منذ أن صنفه كل من واشنطن في العام 2007 والاتحاد الأوروبي عام 2011، في قائمة الإرهاب الدولية، ووضعته وزارة “الخزانة الأميركية” وقياديا آخر في الحرس الثوري وهو حيدر تشيذري، على لائحة العقوبات، بسبب مشاركتهما النظام السوري في قمع الاحتجاجات الشعبية عام 2011.

 

وفي تموز/يوليو 2015 أوضحت مساعدة الشؤون السياسية لوزارة الخارجية الأميركية ويندي شرمان، أن واشنطن ستبقي قائد “فيلق القدس” سليماني على لائحة الارهاب الأميركية، مؤكدة في الوقت ذاته أن “اسم قائد فيلق القدس سيرفع في المرحلة الثانية من العقوبات بعد سنوات، وذلك إذا ما أوفى بتعهداته المتفق عليها خلال خطة العمل المشتركة لتنفيذ الاتفاق بين إيران والقوى العالمية الست”.

 

كيف بدأ حياته العسكرية؟

 

ولد سليماني في الـ11 من آذار/مارس 1957 في قرية رابور، التابعة لمحافظة كرمان، جنوب شرق إيران، من أسرة فقيرة فلاحة وكان يعمل كعامل بناء، ولم يكمل تعليمه سوى لمرحلة الشهادة الثانوية فقط، ثم عمل في دائرة مياه بلدية كرمان، حتى انتصار الثورة عام 1979، لينضم إلى الحرس الثوري الذي تأسس لمنع الجيش من الانقلاب على الخميني.

 

وكانت أول مهمة له في صفوف الحرس؛ إرساله إلى غرب إيران، حيث انتفض الأكراد للمطالبة بحقوقهم القومية بالتزامن مع انتفاضات الشعوب غير الفارسية الأخرى كالتركمان والعرب الأهوازيين ضد نظام الخميني الذي قمع مطالبهم وحقوقهم الأساسية التي حرمها الشاه منهم وتوقعوا أن النظام الإسلامي الجديد سيلبيها لهم بدل الاستمرار في تهميشهم.

 

وبدأ حياته العسكرية بالمشاركة في قمع انتفاضة الأكراد على جبهة مهاباد، في العام 1979، ثم انضم إلى الحرس الثوري في العام التالي عندما تطوع للمشاركة في الحرب الإيرانية – العراقية (1980-1988) فأصبح قائدا لفيلق “41 ثأر الله” بالحرس الثوري وهو في العشرينيات من عمره، ثم رقي ليصبح واحدا من قادة الفيالق على الجبهات.

 

قيادة فيلق القدس وقمع انتفاضة الطلبة

 

وتولّى قيادة “فيلق القدس” عام 1998، حيث اشترك بعد عام مع قوات الحرس الثوري وجماعات الضغط المتطرفة المقربة من المرشد خامنئي والأنصار المتشددين لنظام إيران الديكتاتوري في قمع انتفاضة الطلاب في تموز 1999، ووفقا لتحقيق نشرته صحيفة “نيويوركر” الأميركية، أجراه الصحافي ديكستر فيلكين، فإن سليماني سعى منذ تسلمه قيادة “فيلق القدس”، “إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط ليكون لصالح إيران، وعمل كصانع قرار سياسي وقوة عسكرية: يغتال الخصوم، ويسلّح الحلفاء”.

 

تطبيق رؤية خامنئي

 

وبحسب التحقيق، فإن سليماني منح حرية مطلقة في تطبيق رؤية خامنئي حول أهداف إيران في المنطقة، من خلال “فيلق القدس” والإمكانات الهائلة التي وضعت تحت تصرفه، مشيرا إلى أن “أدواته التي يستخدمها تتضمن دفع مكافآت إلى السياسيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتخويفهم عند الحاجة، والقتل كآخر الوسائل”.

 

عمليات إرهابية

 

ومع مرور الأعوام؛ بنى “فيلق القدس” شبكة أصول دولية، بعضها مستند إلى الإيرانيين في الشتات الذين يمكن استدعاؤهم لدعم المهمات وآخرين من “حزب الله” والميليشيات العراقية التابعة للحرس الثوري، تتمثل في تصفية المعارضين الإيرانيين في الخارج ومهاجمة أهداف في دول عربية وغربية.

 

واستناداً لمسؤولين غربيين؛ أطلق “حزب الله” و”فيلق القدس” في العام 2010 حملة جديدة ضد أهداف أميركية وإسرائيلية – في رد انتقامي على ما يبدو ضد الحملة على البرنامج النووي الإيراني التي تضمنت هجمات قرصنة عبر الإنترنت وعمليات اغتيال لعلماء نوويين إيرانيين.

 

ومنذ ذلك الحين، نظّم سليماني هجمات في أماكن بعيدة مثل تايلاند، نيودلهي، لاغوس ونيروبي – على الأقل 30 محاولة خلال عامي 2012 و2013 وحدهما.

 

وأبرز التحقيق، أن أكثر محاولات “فيلق القدس” شهرة، كانت مؤامرة في العام 2011 لاستئجار خدمات شبكة تهريب مخدرات مكسيكية لاغتيال السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة ووزير الخارجية الحالي عادل الجبير، أثناء تناوله الطعام في أحد المطاعم على بعد كيلومترات قليلة من البيت الأبيض، وتبيّن أن عميل شبكة تهريب المخدرات الذي تودد إليه عميل سليماني، ليس سوى مخبر لدى وكالة مكافحة المخدرات الأميركية.

 

دوره في تقوية “حزب الله”

 

عزز سليماني علاقته مع قيادات “حزب الله” اللبناني، منهم عماد مغنية ومصطفى بدرالدين وزعيم الحزب حسن نصر الله، منذ العام 2000 ومن ثم حرب تموز 2006 مع “إسرائيل”، وكان له الدور الأساسي في تجهيز “حزب الله” بالصواريخ، ومن ثم تعززت العلاقة العضوية بين “فيلق القدس” و”حزب الله” خلال التدخل العسكري لإنقاذ حليفهما نظام بشار الأسد في سورية منذ العام 2011.

 

دور سليماني في سورية

 

وضعت وزارة “الخزانة الأميركية” سليماني على لائحتها السوداء بسبب دوره في دعم نظام الأسد لتحريضه الإرهاب، ومع ذلك، بقي معظم الأوقات مخفياً بالنسبة للعالم الخارجي، على الرغم من أنه كان يقود العملاء ويدير العمليات.

 

وشارك منذ العام 2012 في إدارة تدخل الحرس الثوري و”حزب الله” اللبناني وميليشيات عراقية في معارك سورية، لاسيما معركة القصير في محافظة حمص، وأشرف عليها بنفسه وتمكن من استردادها من المعارضة في أيار/مايو 2013، كما شارك بنفسه في معارك عدة، منها في ريفي اللاذقية وحلب وأشرف على عمليات عدة كانت آخرها معركة خان طومان في بداية أيار الماضي التي مني بها بهزيمة كبرى حيث خسر أكثر من 83 عنصرا من قوات الحرس والجيش الإيرانيين والميليشيات اللبنانية والأفغانية.

 

وبالرغم من معارضة روحاني وحكومته المعتدلة وأيضا حليفه الأقوى الرئيس الإيراني السابق ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني؛ هاجم سياسة خامنئي وسليماني في الاستمرار بدعم نظام الأسد؛ إلا أن الكفة الآن ترجح لصالح دعم دور سليماني في ظل تمدد النفوذ الإيراني وبرضا أميركي – غربي على دور طهران الحالي تحت مظلة “مكافحة إرهاب “داعش والنصرة” والجماعات المتطرفة الأخرى”.

 

وكان رفسنجاني هاجم في وقت سابق نظام بشار الأسد بشدة، وقال “لقد تعرّض الشعب لهجمات كيميائية من قبل حكومتهم”، التصريح الذي تراجع عنه رفسنجاني بعد موجة من الضغط والسخط والهجوم الحاد من قبل المتشددين ضده، فيما نوهت تقارير إلى أن التخلّي عن الأسد يعني بالنسبة إلى سليماني التخلّي عن مشروع التوسّع لنظام ولاية الفقيه في المنطقة الذي عمل عليه طيلة 15 عاماً.

 

وفي خطاب أمام مجلس الخبراء – رجال الدين الذين يختارون القائد الأعلى – بالنسبة إلى سليماني تحدّث عن سورية بلهجة حادة ومصمّمة، مؤكدا “دعونا لا نبالي بالحملة الدعائية التي يشنّها العدو، لأن سورية هي الخط الأمامي للمقاومة، وهذه الحقيقة لا يمكن نكرانها، علينا واجب الدفاع عن المسلمين، لأنهم تحت الضغط والاضطهاد”.

 

دوره في العراق

 

وفي العراق، يتولى سليماني قيادة ميليشيات الحشد الشعبي مع مستشارين آخرين من الحرس الثوري في معارك الفلوجة ضد تنظيم “داعش”، وبرز دوره في العراق منذ ظهوره على جبهات ضد تنظيم “داعش” في منتصف العام 2014 وشارك في معركة استعادة مدينة آمرلي في محافظة صلاح الدين وأيضا لمشاركته في معركة استعادة تكريت.

 

وعلى الرغم من أن قيادات سياسية عراقية نددت بدوره في تحويل تلك المعارك وخاصة معركة تحرير الفلوجة حاليا، إلى حرب طائفية في العراق؛ إلا أن الميليشيات الشيعية التابعة له على رأسها الجماعات المتشددة الأكثر ولاء لنظام ولاية الفقيه في إيران مثل “كتائب حزب الله” أو ما يعرفون بـ”النجباء” وأيضا “سرايا الخراساني” وجماعات أخرى كـ”منظمة بدر”، و”عصائب أهل الحق” وغيرهم هم من يشيدون بدوره حيث يعتقدون بأن ايران تقود من خلال سليماني مشروعا عالميا بقيادة الشيعة.

 

ويدير سليماني حاليا القيادة العسكرية على جبهة الفلوجة كما يسيطر على القرار السياسي في بغداد، حيث يحضر اجتماعات الحكومة والتحالف الشيعي.

 

وتعود العلاقة بين قائد “فيلق القدس” والقيادات الشيعية العراقية الى حقبة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي كان  -بحسب المصادر- “يبيع يوميا200 ألف برميل لصالح سليماني، من أجل تمويل أنشطة “فيلق القدس” الإيراني في العراق”، كما أن “المالكي الذي فتح المجال الجوي العراقي أمام الطائرات الإيرانية لإمداد نظام الأسد في سورية بالسلاح والمقاتلين والدعم اللوجستي طيلة الأعوام الخمسة الماضي، قدم أيضا مساعدات مالية ضخمة للنظام السوري، للحيلولة من دون سقوطه اقتصاديا، بأوامر مباشرة من خامنئي نقلها سليماني”.

 

وترجح تقارير أميركية وغربية رفع اسم سليماني من قائمة الإرهاب إذا استمر بالتعاون مع الأميركيين في العراق، كما سبق له وتعامل معهم في غزو العراق عام 2003 وغزو أفغانستان عام 2001.

 

وكان السفير الأميركي السابق في العراق زلماي خليل زاد، كشف عن أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، تعاونت ونسقت مع سليماني، عام 2006 حول الوضع السياسي في العراق، مؤكدا أن هذا التعاون يمتد إلى مرحلة ما قبل صدام، مشيرا إلى اجتماعات سرية تمت بين طهران وواشنطن سبقت غزو العراق في 2003.

 

وكشف السفير الأميركي السابق في العراق، رايان كروكر، عن أن التعاون مع سليماني، بدأ منذ سقوط بغداد 2003 إذ طلب مساعدته عبر وسطاء من السياسيين الشيعة العرب، ترشيح أعضاء “مجلس الحكم العراقي” الذي تشكل مباشرة بعد سقوط نظام صدام وقال إن مجلس الحكم، بُني على أساس تفاهمات بين طهران وواشنطن”.

 

ولا يخفى على أحد دور سليماني البارز في حصول المالكي على ولاية حكومية ثانية في 2010، وأيضا في اختيار حيدر العبادي رئيسا للوزراء عام 2014، فيما يبقى أكبر إنجاز حققه سليماني في العراق، بحسب المراقبين؛ إقناع حلفائه في العراق بالسماح لفتح المجال الجوي العراقي أمام المساعدات الإيرانية إلى نظام الأسد في سورية.

 

ولفت قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط السابق الجنرال جيمس مات، إلى أنه “لولا مساعدة قوات نظام الأسد عبر فتح المجال الجوي العراقي للطائرات الإيرانية؛ لكان النظام السوري قد انهار منذ فترة طويلة”.

 

تعاون فيلق القدس والقاعدة

 

كشفت وثائق محكمة نيويورك، عن تغريم ايران لتورطها في التعاون مع “القاعدة” في هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 حيث حكم القاضي جورج دانيلز بتغريم طهران بـ10.7 مليار دولار، فضلا عن الفائدة على التعويض عن فترة ما قبل صدور الحكم التي تقدر بـ9 في المائة سنويا، ليتجاوز التعويض مبلغ 21 مليار دولار.

 

كما أيدت المحكمة العليا الأميركية قرار إلزام إيران بدفع 2.65 مليار دولار لإدانتها برعاية وتمويل عمليات إرهابية يعود تاريخها إلى عام 1983 تتمثل في تفجير منشأة بحرية عسكرية أميركية في العاصمة اللبنانية بيروت وضحايا هجمات أبراج الخبر في السعودية عام 1996 وضحايا حادث إرهابي وقع في القدس عام 2001.

 

الإرهاب الإيراني في الخليج

 

ولم يختصر الإرهاب الإيراني في الخليج من خلال “فيلق القدس” الذي يترأسه سليماني على الأعمال التخريبية والتفجيرات ودعم الخلايا الإرهابية في السعودية؛ بل امتد الى الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة من خلال زرع خلايا مسلحة وشبكات تجسس لزعزعة الأمن والاستقرار في هذه الدول.

 

“عاصفة الحزم” أفشلت دوره في اليمن

 

لعل من أبرز المهمات الفاشلة لسليماني هي محاولته لعب دور في دعم “الحوثيين” في اليمن، المهمة التي أفشلتها عملية “عاصفة الحزم” بقيادة المملكة العربية السعودية لإعادة الشرعية في اليمن.

 

ووجهت مصادر إيرانية، إلى أن سليماني أخطأ في حساباته عندما أكد للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أن السعودية لن تهاجم، فكانت المفاجئة التي جعلت إيران في موقف اضطرت فيه إلى التخلي عن حلفائها “الحوثيين”، وإن حاولت الزج ببعض عناصرها من مستشارين وخبراء عسكريين ومدربين من ميليشيات “حزب الله” اللبناني لدعم المتمردين.

 

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط