مقتل المطيري… وأنباء عن وصول البلوي إلى أراضي «داعش»

مقتل المطيري… وأنباء عن وصول البلوي إلى أراضي «داعش»

صحيفة تم طويت أول من أمس، صفحة من «الإرهاب العابر للحدود»، بمقتل الشاب السعودي سعود عوض المطيري، الذي سبق أن قاتل في اليمن وليبيا وسورية، التي أُردي فيها برصاصة، خلال مشاركته في معارك عين العرب (كوباني). ليلحق بشقيقه أحمد، الذي قتل في سورية أيضاً. فيما قتل عدد من أقاربه من الدرجتين الثانية والثالثة إثر انضمامهم إلى صفوف «داعش».

وفي وقت تداول «داعشيون» أنباء – غير مؤكدة – عن وصول الشاب السعودي مشعل البلوي إلى أراض يسيطر عليها التنظيم في سورية أو العراق، أكد شقيق الشاب الذي اختفى قبل زهاء شهر من أستراليا، حيث كان يدرس، ألّا جديد في أمره، مشككاً في صحة ما تداوله المنتمون إلى «داعش» والمتعاطفون معه عن مصير أخيه. وشارك سعود المطيري في حروب خاضها تنظيم «القاعدة»، ليبايع لاحقاً خليفة «داعش» أبي بكر البغدادي، متنقلاً بين اليمن وليبيا وسورية. وكان المطيري، الذي لقب نفسه على «تويتر» بـ«قطرة ندى»، يسكن في مدينة جدة، وكان أحد الموقوفين السابقين في السجون السعودية، وانضم إلى صفوف المقاتلين في اليمن فور الإفراج عنه، ليتنقل بعدها إلى ليبيا، ويصاب فيها. ونُقل إلى تركيا للعلاج. ثم استقر مقاتلاً في سورية. وشارك المطيري في معارك عدة، مع مقاتلي تنظيم «داعش». وهنأ تنظيم «الدولة» بمبايعة مقاتلي أفغانستان.

إلى ذلك، أعلن «داعشيون» وصول المبتعث المختفي مشعل البلوي، إلى أماكن يسيطر عليها التنظيم الإرهابي «الدولة الإسلامية»، في سورية. ووصفوا ما قام به بـ«العمل البطولي اشترى فيه الآخرة، بالدنيا». وأكدوا أن الإفصاح عن تفاصيل تنقلاته من أستراليا حتى وصل إلى مقر الخلافة «أمر سري»، وذلك لضمان سلامته، وعدم المساس به، أو تتبعه لوصول السلطات إليه. فيما تقوم السفارة السعودية في أنقرة بـ«عمليات بحث مكثفة» عن البلوي، على أمل العثور عليه، وإعادته إلى موطنه. بدوره، أوضح سليم البلوي، وهو شقيق المفقود مشعل، أنه «لا توجد أية معلومات جديدة عن تغيّب أخي». ولم توضح لهم إحدى السفارات حتى الآن وجهته الفعلية، أو مكان وجوده الحالي. وقال لـ«الحياة»: «إن البحث عنه مايزال جارياً»، موضحاً أن «السفارة السعودية في أنقرة لم تعثر عليه بعد».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط