الرحبي: المخلوع يختبئ في صنعاء وطهران تتولى تأمين “الحوثي” بـ#صعدة

الرحبي: المخلوع يختبئ في صنعاء وطهران تتولى تأمين “الحوثي” بـ#صعدة
الرحبي: المخلوع يختبئ في صنعاء وطهران تتولى تأمين “الحوثي” بـ#صعدة
تم – عدنأوضح المستشار الاعلامي للرئيس الشرعي اليمني مختار الرحبي، أن المعلومات المتوفرة لدى الشرعية اليمنية تفيد بوجود الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بالعاصمة صنعاء، لافتا إلى عدم وجود أنباء مؤكدة عن مقتل عبدالملك الحوثي.
وقال الرحبي في تصريحات صحافية، هناك خبراء ايرانيون يتولون حماية عبدالملك الحوثي في صعدة، كما أنه من المعروف عن الحوثي في الظروف العادية أنه من يحاول زيارته يكون هناك إجراءات أمنية غاية في التشديد تصل إلى تغيير ملابس الشخص الذي يريد أن يقابل الحوثي بسبب الخوف عليه، فمن المؤكد أنه في مثل هذه الظروف الاستثنائية سيكون تحت وضع أمني مشدد أكثر من اللازم.
وأضاف أن داعمي المشروع الايراني في اليمن والميلشيات الانقلابية الحوثية حريصون على بقاء عبدالملك الحوثي الذي يمثل موته موتاً للمشروع الايراني ولمخططات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، كاشفا عن معلومات توفرت أخيرا تشير إلى وجود الحوثي في إحدى مغارات وكهوف جبال مران.
وتابع لكن تصريحات وزير الخارجية الايراني الأخيرة وإعلانه نية بلاده التدخل في اليمن لإيجاد حل سلمي للأزمة، تؤكد دعم إيران وعلاقتها المباشرة بالانقلابيين والمخلوع، فهذا اعتراف رسمي وتأكيد لما أكده الرئيس اليمني الشرعي, وهو الذي طلب من ايران في عام 2012 أن تكف عن دعم الميلشيات والانقلابيين في اليمن.
واستطرد كما يؤكد خطاب وزير الخارجية الايراني أن الميلشيات الانقلابية وقوات المخلوع تمر بوضع صعب وأزمة حقيقية، وقد أصبحت في الرمق الأخير، لافتا إلى أن قرار مجلس الأمن الذي يحظر دعم الانقلابيين يحول دون استمرار طهران في دعمها اللوجستي للميلشيات الحوثية بالأسلحة أو بأي شيء أخر.
واعتبر الرحبي هذا القرار يؤكد مصداقية الدبلوماسية السعودية أولا والخليجية ثانيا والدبلوماسية، ولا يقل أهمية عن الانتصارات العسكرية التي تقوم بها عاصفة الحزم في اليمن، إذ ينهي أحلام المخلوع ونجله وأسرته بشكل عام بأن يكون لهم حضور سياسي في المستقبل، كما يقضي على المشروع الإيراني في اليمن، من خلال إدراج الميلشيات الانقلابية الحوثية على قائمة العقوبات الدولية.
إلى ذلك كشف الرحبي أن القوات الانقلابية لازالت تفرض حصارا مشددا على الشعب اليمني في مناطق نفوذها، إذ تقوم بمنع بيع المشتقات النفطية للشعب اليمني في المحطات وهو ما أدى إلى أزمة وشلل شبه تام وارتفاع للمشتقات النفطية لتصل إلى 400و500% من اسعارها المعتادة، وقد أثر هذا الأمر كثيرا على الشعب إلى جانب انعدام المواد الغذائية التي قفزت أسعارها إلى 300 و400% من أسعارها التي كانت عليها. مؤكدا أن الميليشيات تقوم بالتضييق على الناس وإرهابهم وترويعهم داخل الأحياء السكنية لكسب الرأي العام والشعب عبر إيهامه بأن ما يحدث هو نتيجة لعاصفة الحزم.
يذكر أن السعودية ساهمت في جذب العالم لنصرة اليمن من خلال تبني مجلس الأمن الدولي قراراً يدعو المتمردين الحوثيين في اليمن إلى وقف أعمال القتال بشكل فوري والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها، كما يفرض عليهم عقوبات من بينها حظر استيراد الأسلحة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط