سكان #جدة يستقبلون رمضان على طريقتهم الخاصة

سكان #جدة يستقبلون رمضان على طريقتهم الخاصة
 
تم – جدة:شهدت شوارع جدة وأسواقها بالأمس زحاما شديدا قبيل أول أيام شهر رمضان المبارك، إذ تهافت الأسر على شراء احتياجاتها في ليلة رمضان الأولى، لتشهد الطرق والأسواق والمحال على اختلاف أنواعها زحاما شديدة تسبب في إرباك الحركة المرورية بشوارع المحافظة.
وقال أحد الباعة ويدعى سالم العبدلي في تصريحات صحافية، إن الزحام الشديد قبل رمضان بساعات يجبر إدارة المراكز التجارية أحيانا على انتداب بعض الموظفين، ومنحهم أجرًا مقابل العمل خارج الدوام؛ لحضورهم في غير أوقات دوامهم الرسمي؛ حتى يتسنى للجميع قضاء حوائجهم في أسرع وقت.
 وأضاف هناك ظواهر سلبية تنتج عن الزحام داخل المراكز التجارية لعل أهمها المشاجرات والتسابق بين العملاء لإنهاء إجراءات الحساب للخروج من المركز، فضلا عن الأخطاء في الحساب.
  فيما أوضح المواطن نادر العمري، أن المشكلة الرئيسية وراء الزحام في الليلة الأولى لشهر رمضان تعود إلى أن غالبية الأسر تعمد إلى شراء حاجات شهر كامل في يوم واحد، نظرا لغياب ثقافة التسوق لدى الكثيرين، مضيفا لو كل شخص فينا اشترى ما يكفيه لأسبوع فقط لما تسببنا في الزحام بالشكل الذي هو عليه الآن بكثير من الشوارع.
وتابع العمري ثقافة الذهاب إلى المراكز التجارية برفقة العائلة لا يمكن الاستغناء عنها بالمملكة، وعادة ما تتسبب في زحام كبير بداخل المراكز خلال أيام العطلات والمناسبات الاجتماعية والدينية، بالرغم من أنها تكلفنا الكثير، ونشتري أشياء لا نحتاج إليها في كثير من الأحيان، ولا نستخدمها طوال شهر رمضان، ولكن جرت العادة على شرائها.
 واتفق معه المواطن بدر المعبدي مضيفا كل العائلات مشكلتها واحدة عند استقبال الشهر الكريم، ويتسببون في زحام خانق في الشوارع وفي المراكز التجارية، والغريب أن بعض العائلات تجلس في السوبرماركت حتى قبل الفجر بقليل لشراء أغراض رمضان!! فلماذا لم ينهوها قبل ليلة رمضان؟! بل إن أغلب العوائل تشتري ما لا تحتاج إليه؛ فتتكدس الأغذية والأطعمة داخل العربات، وتقف للمحاسبة لساعات؛ لأن كل عربة مكتظة بالأطعمة.
 كان رئيس المجلس التنفيذي لجمعية حماية المستهلك، الدكتور سليمان السماحي في تصريحات صحافية سابقة، قد اقترح  أن تقوم وزارة التجارة بالتنسيق مع الجهات المعنية ذات العلاقة؛ لإطلاق مؤشر يبيِّن القيمة الحقيقية للسلع التي تصل إلى السعودية، مقارنة بمؤشر الوزارة الخاص بأسعار السلع في السوق المحلية؛ من أجل كشف حجم الغلاء الذي قد يطرأ على البضائع المستوردة بعد وصولها إلى نقاط البيع؛ وبالتالي يُفضَح الغلاء الذي يمارسه بعض التجار ومَنْ يقف وراءهم.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط