مصادر: “الأجندة الخاصة” تختطف الأمم المتحدة لـ”أغراض سياسية”

مصادر: “الأجندة الخاصة” تختطف الأمم المتحدة لـ”أغراض سياسية”

قالت مصادر ديبلوماسية اليوم الاثنين، إن التقرير السنوي للأمم المتحدة عن الأطفال والصراع المسلح الذي يغطي عام 2015، والذي أدرج فيه التحالف العربي لإرجاع الشرعية في اليمن للمرة الأولى، لم يستند فيه المسؤولين الأمميين لوقائع وإثباتات.

وأكد المصادر أن التقرير لم يتناول الحوادث “إثباتاً”، بيد أنهم استخدموا مفردات “يعزو – ينسب”، ما يجعل حتمية ثبوت التهم متعذرة.

واتهمت المصادر الأمم المتحدة بـ “التناقض”، منددين بتناسي التقرير المتسبب الأول في قتل الأطفال والمجندين لهم، خصوصاً وأن القوى الإنقلابية تجند الأطفال وتستخدم المرافق العامة لتخزين السلاح.

وحمّلت المصادر الحوثيين وحلفاءهم من الانقلابيين معضلة انتهاك الطفولة في اليمن، وتشير تقارير دولية منذ عام إلى تجنيد الميليشيات للأطفال والمراهقين وحرمانهم من مقاعد الدراسة.

وتوضح معلومات من الأمم المتحدة أنه تم تجنيد 762 طفلا في حالات مؤكدة، وأن المسؤولين في الهيئة الدولية عزوا غالبية عمليات التجنيد إلى الحوثيين، وأكدت أنهم متورطون في تجنيد 72 % من العدد الذي وصلوا إليه.

وأشارت المعلومات إلى أن تجنيد الأطفال ساد معاقل الحوثيين والمناطق الخاضعة تحت سيطرتهم، إذ سجلت العاصمة اليمنية 103 حالات، فيما عمران بـ34 حالة تجنيد، حضرت تعز بـ69 حالة، ولاحظت المنظمة الدولية تحول التجنيد من الطوعي إلى القسري في ظل الإكراه وتقديم الحوافز، إضافة إلى المعلومات المغلوطة والمضللة.

وتستمر المصادر الديبلوماسية في تفنيد المزاعم الدولية بالقول إن “اللجان الشعبية اعتقلت مالا يقل عن 48 طفلا جندتهم ميليشيات الحوثي في جنوب البلاد، باعتراف تقارير دولية للأمم المتحدة، حتى أن الأمم المتحدة تحققت من ازدياد عدد الأطفال الذين قتلوا في الصراع بمقدار ستة أضعاف عن عام 2014، بيد أن الأمم المتحدة في تقريرها تعذرت في تحديد المسؤول عن قتل نصف الضحايا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط