مساجد في بلاد الأندلس تتحدى الزمن والتهميش وتثبت انتماءها الأبدي للمسلمين

مساجد في بلاد الأندلس تتحدى الزمن والتهميش وتثبت انتماءها الأبدي للمسلمين

تم – تُعتبر بلاد الأندلس جنة المسلمين التي دامت لهم وتحت زعامتهم لنحو 800 عام، قبل أن تسقط في أيدي الصليبيين؛ لكن بقيت مساجدها وأبنيتها شاهدة على حضارة وتفوق المسلمين خلال تلك الحقبة الزمنية، وفيما يلي أهم ثلاثة مساجد وأشهرها التي بقيت صامدة في وجه موجات تغيير الهوية، على الرغم من تحويل معظمها إلى كنائس.

1- قلعة شريس:

تم بناء هذه القلعة على يد الملك الأمازيغي محمد الناصر الموحدي، في العام 1211 ميلادياً، وتحتوي على مسجد لايزال شاهداً على رقي الفن الإسلامي في المعمار وجماله، وتحولت الآن، إلى مزار سياحي في الوقت الحالي.

3 مساجد أندلسية تحدت الزمن أشهرها كاتدرائية قرطبة ‫(1) ‫

2- مسجد المنستير: أحد المساجد الريفية القليلة التي بقيت منذ سقوط الأندلس، وتم بناؤه على موقع كاتدرائية قديمة كانت توجد منذ القرن الـ15، وعلى الرغم من أنه أصبح مزاراً سياحياً؛ إلا أنه لايزال محتفظاً بهيبة وجمال المعمار الإسلامي.

3 مساجد أندلسية تحدت الزمن أشهرها كاتدرائية قرطبة ‫(100680629) ‫

3- كاتدرائية قرطبة:

بعد أن فتح بنو أمية مدينة قرطبة كمجلس لإدارة الخلافة الأموية في الأندلس؛ تم تحويل هذا المبنى الذي كان معبداً وثنياً، ثم تم تحويله إلى كنسية علي يد الغربيين، وأعاد المسلمين تحويل هذا المبنى إلى مسجد كبير؛ ولكن بعد سقوط الأندلس وضياع حكم المسلمين؛ تم تحويل هذا المبنى إلى كنيسة مرةً ثانية، ويُعتبر من أهم المعالم الأثرية التي تدل على الحضارة الإسلامية في الأندلس، وتم إدراجه على قائمة مواقع التراث العالمي في العام 2007.3-مساجد-أندلسية-تحدت-الزمن-أشهرها-كاتدرائية-قرطبة-‫1‬3-مساجد-أندلسية-تحدت-الزمن-أشهرها-كاتدرائية-قرطبة-‫1‬-‫‬

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط