باحثون يبتكرون تقنيات لتطوير قياس الحدس الباطني  

باحثون يبتكرون تقنيات لتطوير قياس الحدس الباطني   

تم – واشنطن

ابتكر باحثون للمرة الأولى تقنية لقياس الحدس الباطني بعد أن اكتشفوا دليلا يثبت أن الناس قادرون على استخدام حدسهم لاتخاذ قرارات أسرع وأكثر ثقة، وذلك وفقا لنتائج الدراسة التي نشرت في مجلة العلوم النفسية للكاتب “كاري نيرنبيرغ”.

 

وعرف باحثو الحدس بأنه عملية دماغية تُعطي الناس المقدرة على اتخاذ القرارات دون الحاجة إلى التحليل المنطقي.

 

وبرهنت التجربة أن المشتركين يتحسنون في استخدامهم لحدسهم مع مرور الوقت، حيث قال بيرسون: كل ما في الأمر هو أن تتعلم كيف تستخدم معلوماتك الدماغية اللاشعورية تماما كما يشعر الناس بالراحة عند اتخاذ قراراتهم المبنية على المنطق والتفكير المتزن، وسيصبحون مع الوقت أكثر ثقة بحدسهم إذا تم استخدامه بشكل متكرر”.

 

ويعكف الباحثون في المستقبل على تطوير طريقة لتدريب الناس للاستفادة من حدسهم واختبارهم بعد ذلك للتحقق من تحسن حدسهم إثر الاستخدام المتكرر والممارسة.

 

وأكد الدكتور في علم النفس بجامعة “نيو ساوث ويلز” أن الدراسة أثبتت حقيقة وجود الحدس داخلنا، ويمكن قياسه”.

 

وأشار بيرسون إلى أن الدراسات السابقة لم تستطع قياس الحدس، لأن الباحثين لم يعرفوا كيفية فعل ذلك، فكانت معظم تلك الدراسات مبنية على معلومات تم جمعها من استبيانات تحتوي على أسئلة حول شعور الناس عندما يتخذون قراراتهم، وهو مجرد سرد لآراء الناس حول الحدس، وليس قياسا فعليا له.

 

واستطاع بيرسون وزملاؤه إجراء سلسلة من التجارب لتحديد ما إذا كان الناس يستخدمون حدسهم حتى يرشدهم في اتخاذ قراراتهم أو أحكامهم، باعتبار أن الحدس عبارة عن تأثير “المعلومات العاطفية اللاشعورية” سواء من الجسم أو الدماغ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط