مقترح بتشكيل “حرس ثوري” في العراق على خطى إيران

مقترح بتشكيل “حرس ثوري” في العراق على خطى إيران

تم – طهران:قدّم الجنرال محسن رفيقدوست، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني وأحد أبرز مؤسسي الحرس بعد ثورة عام 1979، مقترحًا بتشكيل “حرس ثوري عراقي” على شاكلة الحرس الثوري الإيراني.

وقال رفيقدوست في مقابلة له مع نادي الصحافيين التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني “في حال تكوين جيش الحرس الثوري العراقي نحن مستعدون للمساهمة بقوة في تشكيله”.

وأضاف رفيقدوست قائلًا: “إذا قرر العراق تشكيل جيش الحرس الثوري ستنقل إيران تجاربها في هذا المجال إلى العراق”.

وكان المرشد المؤسس للنظام الإيراني روح الله خميني، كلف محسن رفيقدوست وآخرين مهمة تشكيل الحرس الثوري بعد الثورة التي أسقطت الشاه، ولا يزال عضو هذا الجهاز العسكري العقائدي برتبة جنرال.

وأردف القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني “الحرس الثوري الإيراني نموذج ممتاز وناجح ومجرب على المستوى الدولي، ويمكن أن يكون قدوة جيدة جدا لدول المنطقة”.

يذكر أن الحرس الثوري الإيراني ليس قوة عسكرية فحسب، بل له مساهمة واسعة في الأنشطة الاقتصادية، ويتدخل في الشؤون السياسية الإيرانية بقوة.

وعلى الصعيد الإقليمي، يتدخل من خلال ذراعه الخارجية المعروفة باسم “فيلق القدس” الذي يقوده الجنرال قاسم سليماني في المناطق المتأزمة، لاسيما في سورية للدفاع عن نظام بشار الأسد، وذلك تحت مسمى تقديم الاستشارات العسكرية لجيش النظام السوري، إلا أن تقارير ميدانية تؤكد ضلوع الحرس الثوري بشكل مباشر في الحرب الدائرة في سورية، حيث سقط عدد من قاداته ومنتسبيه، وكان آخرها معركة خان طومان حيث قتل العشرات من عناصر الحرس الثوري.

وفي العراق تم تشكيل “الحشد الشعبي” المكون من ميليشيات شيعية تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، على شاكلة قوات “التعبئة الشعبية الإيرانية” المعروفة باسم الباسيج.

وتتهم أوساط محلية عراقية وإقليمية ودولية الحشد الشعبي بانتهاك حقوق المدنيين الفارين من بطش داعش في مدينة الفلوجة، وتم بث فيديوهات تظهر تعرض المدنيين للضرب والتعذيب من قبل الميليشيات في العراق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط