الأسد يطلّ على البرلمان الجديد بكلمات ونعوت خارجة وبانفعال شديد

الأسد يطلّ على البرلمان الجديد بكلمات ونعوت خارجة وبانفعال شديد

تم – سورية: ظهر رئيس النظام السوري بشار الأسد، للعيان، وهو في حالة عصبية، معيدا إصلاح نطق الكلمات لمرات عدة، على الرغم من أنه كان يقرأ نصاً مكتوباً.
وكما أبرزت الكلمات التي ألقاها، في كلمة له، الثلاثاء، لمناسبة انعقاد برلمانه الجديد، أنه على درجة كبيرة من الانفعال أو الغضب، إذ استخدم مفردة “الأزعر” ثم “البلطجي” و”السفاح” وسبقهما بوصف المعارضة السورية بـ”الخونة” وأن برنامج عملهم في “جنيف” لم يكن أكثر من برنامج النوم والأكل، في سابقة توحي بأنه “بدأ يفقد أعصابه.
كما استخدم، وفقا لمصادر معارضة؛ تعابير عكست حنقاً غير مسبوق منه على المعارضين السوريين الذين وصفهم بـ”نعوت لا تقال” شبيهة عن “ممسحة القدمين” وماشابه، فيما يرى معلقون أن انفعال الأسد الى هذه الدرجة وفقدانه السيطرة على مفرداته، لاسيما أنه يتحدث بين نواب برلمانه الذين اختارتهم أجهزته الأمنية للاشتراك في انتخابات تمت فبركتها كسابقاتها، وهو أمر يعكس حالة سياسية معينة وصل اليها رئيس النظام، قد تكون في مجملها تطورات سياسية ستقيّد يديه، في شكل أو آخر، وانتهى خطابه وسط تصفيق نوابه وهتافاتهم “بالروح بالدم”.
وكان أشار في خطابه الى الدستور، واتّهم معارضيه ودولا لم يسمّها، بأنها وراء إمرار مشاريع التقسيم عبر الحديث عن دستور طائفي، كما قال، علماً بأن من روّج لما عرف بالدستور الروسي لسورية، هو حليفه “حزب الله” لمرتين متتاليتين، لاسيما أنه وجّه له في خطابه تحية تقدير وشكر.
وتطرق الى المحادثات التي جرت في جولتها الأخيرة في “جنيف” ووصف فيها المبعوث الدولي الخاص الى سورية ستيفان دي ميستورا بأنه “الميسّر”، وعاد إلى تعابير والده الرئيس السابق حافظ الأسد، فيشير إلى المعارضين السوريين بـ”الأطراف الأخرى” مثلما كان يشير والده إلى إسرائيل بـ”الآخرون”.
وعبّر عن رفضه مجددا لمطالبات المعارضة السورية والمجتمع الدولي بوجوب الدخول بمفاوضات المرحلة الانتقالية، وهو أمرر يكرره كثيرا في كل خطاب، حيث يشترط الأسد، دائما، مجموعة من الاجراءات العامة التي يكون من شأنها دائماً، إعاقة التقدم باتجاه الوصول الى المرحلة الانتقالية التي يفترض أن تنهي حكمه، أو على الأقل تسحب منه أهم سلطاته التنفيذية، وتوجه بالشكر إلى إيران و”حزب الله” وروسيا لقتالهم إلى جانبه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط