النفوذ الإيراني داخل العراق يتغلغل لينافس “داعش” في قمع السنة وتهجيرهم

النفوذ الإيراني داخل العراق يتغلغل لينافس “داعش” في قمع السنة وتهجيرهم

تم – القاهرة: شدد السياسي في مركز “الأهرام” ومدير تحرير مجلة “مختارات إيرانية” الدكتور محمد عباس ناجي الخبير، على أن الحشد الشعبي وسيلة ايران لنشر الطائفية واشعال الخلاف بين السنة والشيعة في العراق، مبرزا أن إيران ساعدت في تكوين الميليشيات الشيعية؛ كي تحل محل القوات النظامية، مشيراً إلى أنها تدعم حلفائها الشيعة في العراق، ولها دور كبير للغاية في تصعيد حدة “الطائفية”.
وأوضح ناجي، في تصريحات صحافية: أن “الحشد الشعبي” بدأ من 42 فصيلاً مسلحاً، وبعد إعلان الحكومة العراقية عن تخصيص مرتبات مالية لهم بواقع 950 ألف دينار (نحو 800 دولار) لكل متطوع؛ ارتفع العدد إلى نحو 120 ألف مقاتل يتوزعون على 53 مليشيا.
وأضاف: أن “وحدات الحشد الشعبي” جاءت بقيادة السياسيين الأقوياء ذوي الخلفيات العسكرية والمقربين من إيران مثل أمين عام “منظمة بدر” هادي العامري، وأبو مهدي المهندس وهو إرهابي مدرج على لائحة الولايات المتحدة للإرهاب، مبرزا أن الكثير من الانتهاكات والجرائم ذات الصبغة الطائفة والمذهبية وقعت من قبل فصائل ومليشيات إيرانية شيعية ضد أهل السنة، موضحا أن المليشيات الإيرانية والحشد الشعبي قتلا في الأحداث الأخيرة عشرات الأبرياء، وفجروا أكثر من 12 مسجدًا بالمصلين، وجابوا الشوارع في مناطق المقدادية بمكبرات الصوت بصيحات وشعارات طائفية تهدد فيها العرب السنة وتدفعهم للنزوح عنها.
وأبرز أن ميليشيات “الحشد الشعبي” تشرف حالياً على أكثر من 24 سجناً بطريقة غير شرعية، وتمارس في حق المعتقلين أفظع الانتهاكات، اذ تم إعدام 90 شاباً من أهالي المقدادية أيضاً، مؤكدا أن “الحشد الشعبي” نفذ حتى الآن 17 عملية تغيير ديمغرافي خلال أقل من عام، شملت طرد العراقيين السنة، وتوطين آخرين في مناطق “جرف الصخر، والسعدية، وبلد، والإسكندرية، والبحيرات، والجنابيين، والمحمودية”، وفي قرى “أبو غريب، والطارمية، وسامراء، وبعقوبة، والمقدادية، والخالص، وشهربان، ومندلي”، ومناطق أخرى.
وتابع: كما تورطت ميليشياتها بأكثر من 10 آلاف عملية إعدام ميدانية في حق عراقيين مدنيين لأسباب طائفية معروفة، داعيا إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية مع العراق، حتى يعود مرة ثانية إلى “البيت العربي” من جديد، مثلما كانت في العهود السابقة قبل الاحتلال الأميركي خلال العام 2004، مبينا أن إيران تؤكد توجهها بتغيير الديموغرافيا العراقية، وتريد تدمير العراقيين العرب بنيران الطائفية، من خلال وجود شخصيات إرهابية إيرانية قرب الفلوجة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط