صحة المرضى السعوديين تواجه مخاطر تمديد فترة علاجهم

صحة المرضى السعوديين تواجه مخاطر تمديد فترة علاجهم

تم – الرياض: يلجأ بعض المستشارون المشرفون على علاج المواطنين في أميركا إلى استكمال مراحل استشفاء المرضى في الولايات المتحدة على حسابهم الخاص، نتيجة تأخر التمديد في فترة علاجهم، فيما يضطر بعضهم إلى إيقاف علاجه، والعودة إلى المملكة، الأمر الذي يمثل مخاطر كبيرة.
وفي السياق، أوضح فهد المطيري الذي يرافق ابنه خلال علاجه من السرطان في أميركا على نفقة الدولة: أن فترة العلاج المحددة في الولايات المتحدة انتهت، وما زلت مقيما على حسابي الخاص من أجل استكمال العلاج لابني، وذلك بعد أن رفضت الهيئة الطبية التمديد له، وهي مشكلة يعاني منها الكثير من المرضى.
وأبرز حزام القحطاني ـ المرافق مع مريض “راجعنا سفارة المملكة في الولايات المتحدة لمتابعة الحصول على تمديد العلاج؛ إلا أنها زعمت بأن التأخير ناتج من الهيئات المتخصصة في الرياض التي يرجع لها القرار بالتمديد أو الرفض”، لافتا إلى أن الهيئات لا تضع في عين الاعتبار توصيات الأطباء المتخصصين بضرورة تمديد فترة العلاج.
وأضاف المرافق مع المريضة الهنوف الشمري: أن الأطباء في الولايات المتحدة استغربوا من نظام العلاج المتبع وفق هذه الطريقة في المملكة، حيث لا يوجد مندوب من الملحقية الصحية يتابع حالات المرضى، ويباشرهم ويكتب تقارير عنهم، فيما أشار المرافق مع المريض خلف محمد العامري، إلى أن “اللجنة الطبية يقتصر دورها على بقاء المريض فترة محددة وبعدها يرجع، سواء أكمل علاجه أم لم لا، واللجنة تنفذ التعليمات، من دون الالتفات لرأي الأطباء الذين يوصون غالبا باستكمال علاج المرضى لفترات أخرى.
وأكد قسم العلاقات العامة والإعلام في وزارة “الصحة” مخاطبة الهيئة الطبية العليا لكشف الأسباب الداعية إلى إيقاف العلاج عن المرضى الذين يعالجون في أميركا؛ إلا أن الرد لم يأت منذ ما يقارب الشهر، وفي الوقت نفسه، طالب المرضى بضرورة تدخل وزارة “الصحة” لحل هذه الإشكالية والعمل على سرعة التجاوب مع الحالات التي يتطلب علاجها مزيدا من الوقت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط