أموات شاركوا بانتخاب عام 2012 في الجزائر

أموات شاركوا بانتخاب عام 2012 في الجزائر

تم – الجزائر : طالب ممثل الحق العام لدى محكمة القل بولاية سكيكدة الجزائرية، بسجن 10 متهمين منتخبين تورطوا حسب ملف القضية في تزوير الانتخابات المحلية لعام 2012.

والتمس ممثل الحق العام في سجن المتهمين 6 أشهر نافذة، بالإضافة إلى تغريمهم بمبلغ مالي قدره 20 ألف دينار جزائري (قرابة 190 دولارا)، بتهمتي انتحال صفة ناخب والانتخاب أكثر من مرة.

واستدعت النيابة العامة 38 شخصًا ما بين شهود ومتهمين وموظفين ببلدية كركرة ومنتخبين “نواب محليين” سابقين للتحقيق معهم، إلا أن أغلبهم لم يحضر، بمن فيهم بعض المتهمين.

يشار إلى أن رئيس البلدية الأسبق هو من كشف عن الفضيحة من العيار الثقيل، حيث قال إن “أمواتا كانوا ضمن الناخبين، وبصموا ووقعوا “نيابة عنهم” في السجلات، وآخرون انتخبوا أكثر من مرة”.

والشاهد الوحيد الذي حضر الجلسة هو الرئيس السابق للبلدية، 55 عاما، حيث أكد أنه وقتها كان بحكم منصبه مشرفًا على الانتخابات ولم يشارك في الانتخابات، وليس من صلاحياته إرسال البطاقات إلى المسجلين لأن ذلك من واجب الولاية، وإنما اقتصر دوره، كعضو في اللجنة الإدارية، على تنقية وتصفية القوائم من المسجلين الأموات والمحجور عليهم، ومن شطبوا بسبب انتقالهم إلى بلدية أخرى.

إلا الملفت في القضية هو أن البصمات في السجلات حيّرت الخبراء الذين لم يستطيعوا تحديد البصمة الوراثية، التي لم تكن تخص المتهمين، وليس لها علاقة ببصمة يد إنسان، وحسب القاضي الذي أجل النطق بالحكم إلى الأسبوع القادم فإنه يبدو أن المتورط استعمل إصبع رجله للتوقيع على سجلات الانتخاب، لأن المتهمين تركوا للفاعل كل الحرية ليتلاعب بالسجلات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط