#سيلفي يكشف سيكولوجية الوزير الفاشل "تويتر" هو دور برلمان الشعب

<span class="entry-title-primary">#سيلفي يكشف سيكولوجية الوزير الفاشل</span> <span class="entry-subtitle">"تويتر" هو دور برلمان الشعب</span>

تم – خالد عكاش:

يواصل فريق عملي مسلسل “سيلفي” في جزءه الثاني، تسليط الضوء على أكثر العادات المجتمعية سلبية، وتعطيلاً للتطور والتقدم الإنساني، إذ انتقدت الحلقة الرابعة من السلسلة الشهيرة، تغيّر مواقف المسؤولين، تحت سياط مواقع التواصل الاجتماعي، التي باتت تمثل البرلمان الشعبي، والضمير الحيّ في الوطن.

وجسّد أسطورة الكوميديا السعودية، ناصر القصبي، دور الوزير المتسلّط، الذي اعتدى على أحد مراجعيه، إلا أنَّ المراجع كان حذقًا، وصوّر الموقف، ليأتي دور البرلمان الشعبي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتنطلق الحرب على المسؤول المتعنت، بما أربكه وقضِّ مضاجع كرسيّه المهتز.

ويبدأ الوزير رحلة تحسين صورته المجتمعية، إذ وجهه أحد المستشارين، الذي قام بتوظيفه قبل 3 أعوام دون عمل يكلّفه به، ليقوم المستشار بتوثيق خدمات الوزير للمواطنين.

وفي إطار تحسين صورته، حاول الوزير التعاقد مع المغرد التويتري الشهير “دواء الكحه”، الذي بالغ بمطالباته المالية، مما جعل الوزير يقوم بطرده من الوزارة، بعد حضور صاحب المقطع الأصلي والتأكد من حذف المقطع.

وأكّد المغرّدون عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، تعقيبًا على حلقة اليوم، أنَّ “المسلسل جسّد نظرة البيروقراطي للمواطن، معذّبًا إياه لينهي معاملته، وإذا تكرم عليه قال (تعال غدًا)”، وشدّدوا على أنّه “لا تغشكم صور الوزراء الذين يقبلون الرؤوس، الوزير يقاس بإنجازاته وطريقة تعامله، فالسمعة ليست صورة بل أسلوب تعامل دائم”.

وأشاروا إلى أنّه “يكفي أن نتعلم من (سيلفي) أمرين: أن نوهم الوزير بالتصوير ليعمل، وأن أي وسم نشارك فيه جميعا لا يضيع، بل يزيد من قلق المسؤول المتسيب”، معتبرين أنَّ “(سيلفي) يكشف سيكيولوجية الوزير الفاشل وطرائق تجميل صورته المزيفة”.

وانطلقت حرب التكهنات بين المغرّدين في شأن شخصية “دواء الكحه”، مرجّحين أنّه أحد اثنين، إما المغرد “أبو شلاخ الليبرالي”، أو حساب “موجز الأخبار”، متفقين على أنَّ “تويتر أصبح سيفا مسلطا على رقاب جميع المتطاولين على المواطنين”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط