المملكة تشهد تضخما في تأشيرات أكاديمي الجامعات الأجانب بلغ 400% 

المملكة تشهد تضخما في تأشيرات أكاديمي الجامعات الأجانب بلغ 400% 

تم – الرياض: شهدت الفترة الأخيرة، تضاعفا في التأشيرات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس الأجانب في الجامعات السعودية بنسبة وصلت إلى 400% خلال العام 2016 أي بواقع 1908 تأشيرات مقابل 470 في 2015، وبررت الجامعات ذلك بإعلانها عن الوظائف الشاغرة؛ إلا أنه لم يتقدم لها أحد من المواطنين المؤهلين، قائلة “تم الإعلان عن الوظائف الشاغرة ولم يتقدم أحد من المواطنين الذين تنطبق عليهم مؤهلاتها”.

 

وبررت الجامعات السعودية بجملتها السالفة؛ إقبالها الكبير على التأشيرات الأكاديمية التي تتحصل عليها في كل عام من وزارة “العمل”، فيما كشفت مصادر، عن أن الأنظمة تلزم الجامعات بالإعلان عن الوظائف الشاغرة لديها في الصحف المحلية، الأمر الذي يحدث في مطلع كل سنة مالية؛ إلا أن الإعلان في كثير من الأحيان ليس إلا إجراء روتينيا من أجل مخاطبة وزارة “العمل” للحصول على تأشيرات أكاديمية للتعاقد مع أكاديميين من خارج المملكة، بعد إقناع الوزارة بأن الوظائف المتاحة عرضت على المواطنين ولم يتقدم لها من تنطبق عليهم المؤهلات المطلوبة.

 

وشرعت وزارة “التعليم العالي” في العام 2013، في ضبط عملية استقدام أعضاء هيئة التدريس من خارج المملكة، عبر اتخاذها إجراء بالإيقاف التدريجي لاستقدام الأكاديميين في كل من تخصصي اللغة العربية، والعلوم الشرعية، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من الكفاءات الوطنية في هذا الجانب، وتوظيف مخرجات الجامعات المحلية.

 

وبحسب المعلومات؛ جاء قرار إيقاف التعاقد لكل من تخصصي اللغة العربية، والعلوم الشرعية، في خطوة أولى على أن تتبعها تخصصات أخرى لاحقا، تجري درسها قبل وضعها على قائمة الإيقاف، مبرزة أن ذلك ينسجم مع توجهات الوزارة في الاستفادة من المخرجات الوطنية، في التخصصات التي لا تتطلب الاستعانة بخبرات أجنبية.

 

أما في العام 2016؛ فتصدرت جامعة “تبوك” الجامعات السعودية في عرض وظائفها على الملحقية الثقافية في مصر بـ225 طلبا، ثم جامعة “جازان” بـ223 طلبا، ثم “الجوف” 153 طلبا، وجامعة “القصيم” 93 طلبا، وجامعة “الأمير سطام” 67 طلبا، وجامعة “الدمام” 65 طلبا، وجامعة “الحدود الشمالية” 49 طلبا، وجامعتا “حفر الباطن وبيشة” 10 طلبات لكل منهما، وستة طلبات لجامعة “حائل”، وجامعتا “المجمعة والملك سعود” أربع طلبات لكل منهما، وأخيرا “الجامعة الإسلامية” طلب واحد في تخصص التسويق.

 

وفي العام 2016؛ تلقت المحلقية الثقافية السعودية في مصر 910 طلبات تعاقد من 13 جامعة سعودية، خلال ستة أشهر فقط، حازت التخصصات النظرية والإنسانية على نصيب الأسد بـ431 طلبا، في حين حلت تخصصات الطب والعلوم الطبية والعلمية ثانيا بـ400 طلب، والتخصصات الهندسية ثالثا بـ79 طلبا.

 

جامعة القصيم: منحتها وزارة “العمل” في العام 2013، 955 تأشيرة مفتوحة لاستقدام أكاديميين من تسع دول للتدريس في الجامعة، فيما بينت الجامعة أنها أعلنت عن الوظائف المراد شغلها للمواطنين ولم يتقدم أحد ممن تنطبق عليهم مؤهلاتها.

 

وتصدرت الأردن ومصر قائمة الدول المستهدفة من قبل الجامعة بـ200 تأشيرة لكل منهما، وجاءت التأشيرات على النحو التالي: 200 تأشيرة أستاذ جامعي من الأردن، و120 من سورية، و25 من اليمن، و60 من تونس، و60 من الجزائر، و120 من السودان، و200 من مصر، و100 من المغرب، و70 من باكستان.

 

وفي العام 2015؛ لجأت الجامعة إلى التعاقد مع أعضاء هيئة تدريس من مصر والمغرب لسد حاجاتها في 15 تخصصا نظريا وأدبيا وتخصصين علميين، وحصلت على تأشيرات جديدة من وزارة “العمل” لاستقدام أكاديميين من حملة الدكتوراه في 15 تخصصا نظريا وأدبيا تمنح فيها الجامعات السعودية درجة الدكتوراه، وهي أصول الفقه، الفقه، مذاهب وأديان، ثقافة إسلامية، القانون، اللغة العربية، العقيدة، تفسير وعلوم القرآن، الحديث وعلومه، قراءات وتجويد، السنة، التفسير، التربية الخاصة، رياض الأطفال، واللغة الإنجليزية، مقابل تخصصين علميين هما الرياضيات، والفيزياء.

 

جامعة الملك سعود: في العام 2013؛ نشر قسم الإعلام في الجامعة إعلانا في أحد مواقع التوظيف لإحدى الدول العربية يعلن عن حاجة الجامعة لأعضاء هيئة تدريس من حملة الدكتوراه والماجستير من الجنسين “رجالا ونساء” برتبة أستاذ مساعد، وأستاذ مشارك، وأستاذ في تخصص الإعلام “الإعلام الرقمي، العلاقات العامة، الصحافة، إذاعة وتلفزيون”.

 

وفي العام 2015؛ أعلنت الجامعة عن رغبتها في التعاقد مع عدد من أعضاء هيئة التدريس المغاربة في تخصص اللغة الفرنسية والترجمة من حملة الدكتوراه، وانتدبت الجامعة لجان التعاقدات إلى المغرب لإنهاء إجراءات المتعاقدين.

 

جامعة الملك فيصل: في العام 2015 أوعزت الجامعة إلى الملحقية السعودية في المغرب بالإعلان عن عدد من الوظائف الأكاديمية عبر الملحقية المغربية لشغلها بالأكاديميين المغاربة الراغبين في التعاقد في تخصصات “صناعات غذائية، صناعة التمور، هندسة ميكانيكية، هندسة زراعية، بساتين – إنتاج وزراعة نخيل التمر، أمراض نبات أمراض وآفات نخيل التمور”، وطلبت من الملحقية تزويدها بالسيرة الذاتية للمتقدمين للتعاقد معهم للتدريس في الجامعة خلال العام الجاري.

 

جامعة الملك خالد: في العام 2013؛ منحت وزارة “العمل” الجامعة 476 تأشيرة عمل لاستقدام أكاديميين، من 16 دولة، وتصدرت السودان ومصر، أعلى القائمة في التأشيرات الممنوحة للجامعة بواقع 80 تأشيرة لكل منهما، بينما جاءت جنوب إفريقيا ضمن الدول المستهدفة بالتأشيرات بواقع 20 تأشيرة، فيما حلت إريتريا في ذيل القائمة بتأشيرة واحدة.

 

وفي العام 2015 منحت الوزارة الجامعة 239 تأشيرة لاستقدام أكاديميين من 8 دولة عربية وآسيوية في عدد من التخصصات من بينها تخصصات نظرية وأدبية، – كان عدد التأشيرات الممنوحة للجامعة لاستقدام أكاديميات بلغ 124 تأشيرة، بينما بلغت تأشيرات الأكاديميين 115 تأشيرة من دول المغرب وتونس والجزائر ومصر والسودان والأردن وباكستان والهند.

 

وتصدرت الجنسية الهندي قائمة الأكاديميين المستقدمين بـ36 تأشيرة، بينما تصدرت الجنسية المغربية قائمة الأكاديميات المستقدمات بـ30 تأشيرة، وكان من أبرز التخصصات التي تم التعاقد عليها تخصصات الفقه والعقيدة والمذاهب المعاصرة واللغة العربية.

 

جامعة الملك عبدالعزيز: في العام 2013 حصلت الجامعة على 768 تأشيرة استقدام (352 أكاديمية و416 أكاديميا) من 21 دولة، وتوزعت التأشيرات على النحو التالي: اليمن 54 تأشيرة، وبنجلاديش 64، وجنوب إفريقيا 38، والسنغال 10، إضافة إلى تأشيرات من الدول العربية والإفريقية الأخرى.

 

جامعة الجوف: في العام 2015 وضعت جامعة “الجوف” 190 تخصصا أمام الملحقية الثقافية بالمغرب  لعرضها على الأكاديميين المغاربة.

 

جامعة الأمير سطام: في العام 2014 منحت الوزارة الجامعة 185 تأشيرة جديدة لاستقدام أكاديميين وأكاديميات من 6 دول عربية وآسيوية، من بينها 135 تأشيرة لحاملي درجة الماجستير، وتوزعت على دول: ماليزيا والهند وباكستان واليمن والجزائر والمغرب، من دون أن تكشف المصادر عن التخصصات التي سيتم استقدام الأكاديميين عليها.

 

الجامعة الإسلامية: في العام 2015 دخلت الجامعة الإسلامية على خط التعاقدات وحصلت على موافقة وزارة العمل أخيرا بمنحها 26 تأشيرة لاستقدام أكاديميين من خمس دول هي: الأردن وتونس والجزائر ومصر والمغرب.

 

وكان أحد المتعاقدين الذين صدرت لهم التأشيرات من الجنسية المغربية تم التعاقد معه للعمل في شعبة التاريخ في كلية الآداب، وانتدبت الجامعة لجان التعاقد إلى المغرب للتعاقد مع أكاديميين مغاربة في عدد من التخصصات.

 

جامعة الدمام: في العام 2016 وافقت وزارة العمل على منح 16 تأشيرة جديدة لثلاث جامعات سعودية لاستقدام أكاديميين من 8 دول في بعض التخصصات، من بينها أقسام نظرية، والتأشيرات الجديدة منحت لجامعات الملك سعود والقصيم والدمام، وكان النصيب الأوفر منها للمغرب ومصر والهند، إضافة إلى دول أخرى منها تونس والأردن وباكستان وكندا وأيرلندا.

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط