“بيلدربيرج 64” يشهد مشاركة 126 شخصية نافذة لتقرير مصير العالم

“بيلدربيرج 64” يشهد مشاركة 126 شخصية نافذة لتقرير مصير العالم

 

تم – ألمانيا: يشهد مؤتمر “بيلدربيرج” في نسخته الـ64 المنعقد في مدينة درسدن الألمانية، خلال الفترة ما بين 9 و12 حزيران/يونيو الجاري؛ مشاركة 126 شخصية عالمية من أصحاب البنوك الأغنياء والنافذين، ورؤساء الوزراء السابقين، ورؤساء سابقين لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA.

وفي السياق، أكد المنظمون للمؤتمر، الخميس، أن الاستخبارات الخارجية البريطانية “MI6” على وشك الانضمام إلى أعضاء آخرين من النخبة العالمية المتنفذة؛ لحضور أكثر الاجتماعات السنوية سرية في العالم، الذي سيعقد هذا العام في درسدن.

وأبرز منظمو المؤتمر، تفضيلهم للابتعاد تماما عن الأضواء؛ لكنهم ينفون في الوقت نفسه، نظريات المؤامرة التي تصنفهم كطبقة عالمية حاكمة تستطيع أن تبدأ الحروب، وتقرر من سيكون الرئيس الأميركي المقبل، مبرزين عن أنفسهم، أنهم منتدى للمناقشات غير الرسمية في شأن التوجهات الرئيسة في العالم، وأن المنتدى يوفر فرصة للمشاركين لتبادل الآراء وجمع المعلومات، فيما سيغطي النقاش مواضيع تخص الصين، وأوروبا، والشرق الأوسط، وروسيا، والهجرة، والجغرافيا السياسية لأسعار الطاقة والسلع.

ولا يسمح بوجود الصحفيين في أي مكان حول قاعة الاجتماع، ولا يصدر القائمون بيانا صحافيا بعد انتهائه، ويشير موقع “بيلدربيرج” الرسمي إلى أن “المؤتمر يهدف أساسا إلى أمر واحد، وهو الاعتناء بالحوار والنقاش، ولا توجد هناك نتيجة محددة نرغب في بلوغها”.

الحظوظ المستقبلية

من بين أبرز الحضور هذا العام مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد، والرئيس السابق للمفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، ومن المهم هنا، توجيه الاهتمام إلى الحظوظ المستقبلية المحتملة لبعض الحضور الذين ربما يبدون غامضين، وغير معروفين حاليا، أي أن بعض الحاضرين ربما يتولون مناصب بارزة في المستقبل، فعلى سبيل المثال، حضر بيل كلينتون المؤتمر في العام 1991 عندما كان مجرد حاكم لولاية أركنساس، وبعد عام أصبح رئيسا للولايات المتحدة، وتوني بلير كان وزيرا ظل في بريطانيا عندما تلقى الدعوة لحضور المؤتمر عام 1993، وفي العام 1997 أصبح رئيسا للوزراء، وأسست المجموعة في العام 1954 لمناقشة القضايا العالمية.

 

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط