ذئاب “داعش” المنفردة خطر جديد يهدد أمن ووحدة #الأردن 

ذئاب “داعش” المنفردة خطر جديد يهدد أمن ووحدة #الأردن 

تم – عمان

تحقق الأجهزة الأمنية الأردنية وتحاكم خلال الفترة الراهنة نحو 53 إرهابيا بايعوا «داعش» عن بعد، وسط قلق أمني من ظاهرة ما يسمى الذئاب المنفردة وهم عبارة عن عناصر تقوم بمبايعة التنظيم الإرهابي عن بعد بناء على فتوى أًصدرها الرجل الثاني في «داعش» أبو محمد العدناني، يدعم فيها هؤلاء الذئاب لتنفيذ عمليات إرهابية دون العودة لقيادة التنظيم.

وقالت مصادر صحافية، الأردن تعد الدولة الأولى حتى الآن التي تعرضت لهجمات من «الذئاب المنفردة»، إذ كانت العملية الأولى في مدينة إربد، وبالقرب من مخيم اللاجئين الفلسطينيين قبل 3 أشهر، والتي قتل فيها ضابط أمن أردني قبل أن يتم الإجهاز على 7 من هذه «الذئاب» ثم تلتها قبل أيام عملية الهجوم على مقر مخابرات البقعة، وذهب ضحيته 5 من عناصر الجهاز، واللافت أن في كلا العملتين اختارت الذئاب المنفردة تنفيذ عملياتها ضد الأجهزة الأمنية الأردنية الواقعة بجانب المخيمات الفلسطينية.

وأضافت هذا الأمر يحمل دلالات كبيرة فقائد «ذئاب» عملية إربد يحمل الجنسية الأردنية لكنه من أصول فلسطينية، وكذلك الحال بالنسبة لمنفذ عملية البقعة وهما أيضا ينتميان إلى مخيمي البقعة وإربد، وهي عمليات باتت مكشوفة الأهداف بالنسبة للرأي العام الأردني الهدف منها إثارة الفتنة الإقليمية في بلد عاش عبر أكثر من 50 عاما في وحدة وطنية ترسخت أكثر بعد أحداث أيلول الأسود، الذي دخلت فيه منظمة التحرير الفلسطينية في حرب مع الجيش الأردني عام 1970.

وأكدت المصادر أن هذه الذئاب تحولت إلى هاجس أمني يقلل الأجهزة الأمنية بالأردن نظرا لعدم قدرتها على تحديد عدد هذه الذئاب بدقة، لافتة إلى أن السلطات الأردنية تتكتم على تفاصيل عمليات الاعتقال التي نفذتها، وتم بموجبها اعتقال الكثير من هؤلاء «الذئاب» خلال الفترة الماضية، وذلك رغم أنها أحالت العديد منهم إلى محكمة أمن الدولة لمحاكمتهم بتهمة الانتماء لمنظمات إرهابية والقيام بتنفيذ عمليات إرهابية في الساحة المحلية، واغتيال رجال أمن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط