كاتب سعودي يدعو المواطنين للاستفادة من المسرح والسينما

كاتب سعودي يدعو المواطنين للاستفادة من المسرح والسينما

تم – الرياض

طالب الكاتب ياسين البهيش، المواطنين مثلما استفادوا من المنتجات العصرية كالسيارات والطائرات وأجهزة طبية وجوالات ذكية وفضائيات وإنترنت وغيرها، كان لا بد عليهم من الاستفادة الصحيحة من المنصات العصرية التوجيهية والتثقيفية والإرشادية والدعوية وهما المسرح والسينما.

 

وشدد البهيش، على ضرورة نسخرهما لتؤديا دور حلقات الوعظ التقليدية، ولكن بطريقة عصرية علمية واسعة الانتشار والتأثير.

 

وأضاف “للأسف عطلت هاتان المنصتان نتيجة عدم معرفة البعض بالاستخدام الأمثل لهما، مع أنهم يستخدمون كل الوسائل الحديثة في حياتهم اليومية! إلا أنه استعصى عليهم فهم وإدراك قوة وأثر هاتين المنصتين في نشر التعاليم الإسلامية وقصص المسلمين ورواياتهم وآدابهم وتاريخهم، لأنهما تنتقلان كأفلام سينمائية ومسرحيات من دولة إلى أخرى”.

 

وأكد أن منصات المسرح والسينما تقومان بدور التوجيه والوعظ والإرشاد والتثقيف والإعلام بطريقة جاذبة فعالة، حيث الاستخدام الأمثل لعناصر التقنية العصرية المتعددة لإيصال المعلومة الدقيقة الكاملة الشاملة إلى الحضور من الجماهير المتعطشة للعلم والمعرفة بشكل واضح وشامل ودقيق.

 

وهما البدائل العصرية لحلقات الوعظ التقليدية التي يعتلي فيها واعظ المنبر، بلباس معيّن، وهيئة محددة، فيُلقي ما لديه من الوعظ ويسرد الأمثلة ويقص القصص بأنواعها، فيتخيل السامع مشاهد تلك القصص، ولكن تخيل كل منهم يختلف عن الآخر بحسب معلوماته المحدودة ومخيلته، فلا يتحقق الغرض من الدرس والوعظ بالشكل الكامل والصورة الصحيحة وقد يعتريه الملل أو يصيبه النعاس فتضيع الفائدة، بحسب البهيش.

 

واعتبر أن المنصتان متكاملتان وقدراتهما عالية في سرد الأفكار والقصص والروايات والتاريخ والجغرافيا ومجالات العلوم والمعرفة، فلا يعقل أن تفوتنا معرفة أهمية هاتين المنصتين التوجيهيتين التثقيفيتين الإرشاديتين الوعظيتين، لمجرد عدم استيعاب البعض لهما!.

 

وبحسب البهيش، فأن هاتان المنصتان تمثلان حلقات درس ووعظ جماعية، فيستحيل مشاهدة أو عرض ما يسيء أو يخدش الذوق والحياء، لأنهما تحت رقابة الجهات الرسمية وتمر المواد على مقص الرقيب قبل عرضها على الجمهور، وبذلك ننتشل الشباب والشابات من براثن الفضائيات والأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، وهما ناجعتان وناجحتان في التصدي للتطرف والإرهاب والانحرافات الفكرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط