مجلس الأمن يخيّب أمل بان كي مون ويدعم المملكة العربية السعودية

مجلس الأمن يخيّب أمل بان كي مون ويدعم المملكة العربية السعودية
تم – واشنطن:أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تذمره رسميا من عدم دعم مجلس الأمن لموقفه من إدراج اسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ضمن القائمة السوداء في تقريره حول الأطفال والنزاعات المسلحة.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في بيان صحافي، أن بان ينفذ تعليمات مجلس الأمن، ورغم ذلك لم يدعم موقفه في ملف الأطفال والنزاعات المسلحة، مضيفا هذا الموقف الذي حصل مع الأمين العام لم يكن الأول، إذ إنه كان أعرب عن خيبته حيال عدم تلقيه الدعم من مجلس الأمن في خلافه الحاد مع المغرب قبل شهرين.
وتابع بان كان واضحاً جداً وشفافا في مؤتمره الصحافي أول من أمس، حيث أقر بأن الضغط الذي تعرّض له غير مقبول، وهو يحتاج إلى أن يُمنح السلطة الكافية لتطبيق ولايته في القضايا التي أوكل بمتابعتها من مجلس الأمن.
إلى ذلك رحب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو ريكروفت بالاتفاق الذي توصلت إليه السعودية مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والخاص بحذف اسم التحالف من تقريره المتعلق بالانتهاكات ضد الأطفال في اليمن، وإجراء مراجعة للتقرير، مع الأخذ بمعلومات التحالف في هذا الإطار.
وقال ريكروفت في تصريح صحافي، نرحب بتوصل الأمين العام والسعودية إلى اتفاق على تحليل الحالات الواردة في التقرير، معتبرا أنه من المهم أن يسير الأمين العام للأمم المتحدة قدماً بالعمل الذي اتفق مع السعودية على القيام به، ومؤكدا في الوقت نفسه دعم بلاده للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
وأكد أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للوضع في اليمن، مضيفا ما يهم هو أن يواصل الأطراف المحادثات في الكويت إلى حين التوصل إلى تسوية، ونحن ندعم مبعوث الأمين العام إلى اليمن في عمله.
فيما قال السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، تعليقا على تراجع بان عن إيراد اسم التحالف في تقرير انتهاكات الاطفال، إنه يعتقد أن الأمانة العامة يجب أن تكون أكثر استقلالية في كتابة التقارير، مضيفا نحتاج إلى عالم أفضل يتقيد فيه الجميع بالقواعد.

تعليق واحد

  1. د. هلال العسكر

    تقرير بان كي مون اعده له الروس وموالون لها في اليمن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط