#الأحساء.. تخلّى عنهم والدهم قبل 10 أعوام فتسلّطت الأخت الكبرى وتحكم الأخ بمصائرهم

#الأحساء.. تخلّى عنهم والدهم قبل 10 أعوام فتسلّطت الأخت الكبرى وتحكم الأخ بمصائرهم

 

تم ـ الأحساء: كشفت ناشطة في بعض الأعمال الاجتماعية والتطوعية، في إحدى قرى الأحساء في المنطقة الشرقية، عن قصّتها التي تعيشها في منزل أهلها بعد وفاة والدتها، وما تُعانيه من ظلم على يد والدها وأختها الكبرى، وأحد أشقائها.

وأوضحت الفتاة، البالغة من العمر 28 عامًا، في تصريح صحافي، أنَّ والدتها توفيت قبل ١١ عامًا تقريبًا، وبعد وفاتها بفترة بسيطة بدأ والدي في التغيّر، إذ قطع عنّا المصروف، وأصبح لا يشتري ما نحتاجه في البيت، وبعد مرور عام تزوّج امرأةً وانتقل لبيتٍ آخر، وتخلّى عن مسؤولياته.

وأضافت “تقدّمنا بشكوى ضدّه قبل ٩ أعوام للمطالبة بالنفقة، ولم تتم متابعة الشكوى من إخوتي، لتجبر إحدى أخواتي على أن تكون المسؤولة عن البيت، وعن الصرف علينا، رغم أنّها ليست موظفة، وليس لها أي مصدر دخل، فتدبرت أمورنا عبر الاستدانة، ولكنّها كانت تفرض علينا سيطرتها، بمساعدة أحد إخوتي، لمعرفتهم بحاجتنا لهما ماديًا، حتّى أصبحا يحرمانني من المشاركة في بعض الأنشطة الاجتماعية، والتطوعية، التي تتطلّب منّي أحيانًا التواجد لساعاتٍ طويلة في بعض المراكز المخصّصة”.

وأبرزت أنّه “مع إصراري على الخروج للمشاركة في بعض الأنشطة الاجتماعية التي أُحبّها، قامت أختي بتغيير أقفال البيت بمساعدة أخي، ومنعاني من الخروج، وقاما بإغلاق شبكة الإنترنت عنّي، وقد تعرّضت للتجريح بالكلام، واشترطوا لإفطاري معهم القيام بالطبخ لهم أثناء الشهر الكريم، ولكنّي رفضت بعد تعرضي للتجريح، فأصبحت أقوم بإعداد إفطاري بعد انتهاء أشقائي من إعداد وجبة إفطارهم”.

وناشدت الشابة، التي تحمل الشهادة الثانوية، بإيصال صوتها للمسؤولين لإلزام والدها بالإنفاق عليها، وإيقاف السيطرة الظالمة من إخوتها، واصفة حياتها بالسجن، بعدما امتد حبسها على يد شقيقها إلى 18 يومًا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط