بالفيديو.. وجنتا القصبي تحمرُّ في الحديث عن زوجته

بالفيديو.. وجنتا القصبي تحمرُّ في الحديث عن زوجته

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض::بدأ لقاء أسطورة الكوميديا السعودية ناصر القصبي، مع الإعلامي الشهير داوود الشريان، مساء الأمس الجمعة، بالفكاهة والخلاف على الفارق العمري بينهما، لتتكشف تفاصيل بدايات حياة النجم الصاعد، الذي لمع ضياؤه في أعوام قليلة، ليكون أسطورة بحق، في جيله والأجيال التي لحقت به.

وجاءت الصدمة الأولى للقصبي من الشريان، بسؤاله عن والدته، لتعلو الدهشة على وجه الكوميديان الرائع، ولكنه تجاوز السؤال بطرح بعض تفاصيل لقاء سابق معه، ليخرج من المأزق في المرة الأولى، كاشفًا أنَّ عائلة والدته تحب الفكاهة، وأنه ولد مترفًا، ولكنه على الرغم من ذلك لم يكن يجرؤ على تقليد والده، حتى سقط في الفخ مرّة ولم يعلم بوجود والده خلفه، ليتحول المشهد إلى مشهد رعب، لكنه على الرغم من كل المواقف، ظلَّ الأب داعمًا حقيقيًا له في مجال التمثيل الكوميدي.

وأبرز القصبي، أنّه النجل الأوسط في مجموعة من 7 إخوة وأخوات، ما منحه الحرّية على أوسع نطاق في الأسرة، ولكنه هنا سقط في فخِّ لسانه، ليذكر اسم اخته، على الهواء مباشرة، ما أجبره على ذكر اسم أخته الثانية، ولكنه حلف يمينًا عندها أنَّ لن يذكر اسم أمّه، ومؤكّدًا أنّه لولا شهرة زوجته الكاتبة بدرية البشر، لكان أخفى اسمها أيضًا.

واحمرّت وجنتا الكوميديان الشهير، في حديثه عن ارتباطه بالكاتبة البشر، مبرزًا دعمها له، واستيعابها عمله وضرورة توفير بيئة ملائمة للعمل في التمثيل، لاسيّما أنّ دورها في مجتمع محافظ يعدُّ رياديًا، فقد كان علينا أن نكسر نظرة المجتمع النمطية للممثل.

وتصعّد موقف اسم الأم مجدّدًا، ليبيّن القصبي، كيف أنَّ المجتمع يعتبر ذكر اسمها هتكًا للستر، وما في ذلك من قسوة وتهميش، حتى في الزيجات الحديثة، التي لا يذكر فيها اسم العروس، لتتحول إلى نكرة، من ابنة فلا إلى زوجة فلان، ويختفي وجودها في ظلال أسرية، وقيود تفرض عليها، وعند إصرار الشريان على معرفة اسم والدة القصبي جاءه الرد القاطع “أنت مهبول؟؟!”.

وأبرز القصبي أنّه تأثر بالفنان المصري عادل إمام، في مجال الكوميديا، أما عبدالحسين عبدالرضا، فاعتبره ناصر القصبي الهرم الخليجي الأكبر في مجال الكوميديا والفن.

وانتقد الشريان، غياب التجديد في كوادر الممثلين، إلا أنَّ القصبي ردَّ عليه موضحًا أنَّ “الكادر الذي يعمل معه، متآلف ومتناسق، وهذا شيء نادر الحدوث لذا من الأفضل عدم تغييرهم، فضلاً عن أنَّ الشباب الجدد يلجأوون أكثر إلى منصّات أخرى، يتعلّمون منها، وينشرون تجاربهم من خلالها، مثل اليوتيوب”.

وتطرق القصبي، إلى السعار الطائفي المنتشر في المجتمع، واعتياش غلاة المتطرفين لدى الجانبين على التكفير، مشيرًا إلى أنَّ “النظرة الشبابية للمجتمع المتعايش بكل طوائفه، هي التي تمنح الأمل بمستقبل معتدل، إذ أنَّ الخلاف الجوهري بين المذاهب كافة، لا يتجاوز الـ5% من أصول الدين”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط