تبوك: الألعاب الشعبية تبقى حاضرة رغم الثورة التكنولوجية

تبوك: الألعاب الشعبية تبقى حاضرة رغم الثورة التكنولوجية

تم – تبوك : مازالت الألعاب الشعبية والتاريخية لها عبقها الخاص لدى أهالي منطقة تبوك، على الرغم من كثرة المسلسلات والبرامج التلفزيونية في شهر رمضان.

هُناك في أقصى الشمال صرف عدد من المسنين النظر عن وسائل الترفيه كافة، لاسيما الإلكترونية ليتمسكوا بألعاب ورثها لهم آباؤهم وأجدادهم.

وتجمعت عشرات المركبات في أحد الساحات المكشوفة بأحد الأحياء، حيث توزع عدد من كبار السن على شكل مجموعات  يجلسون على الأرض، لاهين بالتفكير والتخطيط واللعب بالحصى على التراب في لعبة أشبه ما تكون (بالشطرنج).

وأوضح أحد كبار السن بحسب مصادر صحافية: هذه لعبة الطيبين اسمها السيجة أو الشيزة لعبة توارثناها من الأجداد وتقام على الرمل أو التراب ويملك كل شخص عددا من الحصيات وتحتاج هذه اللعبة التركيز وسرعة الخاطر والانتباه والفوز في اللعبة.

وأضاف أن اللعبة برمضان لها رونق خاص، مشيرا أنهم يتجمعون من عدة أحياء بعد صلاة العصر بساعة، إذ يلعبون حتى قبيل أذان المغرب بدقائق مؤكدا أن الصيام لم يمنعهم من ممارسة لعبتهم المفضلة.

يذكر أن الألعاب الشعبية تسهم بشكل كبير في تقوية الروابط الاجتماعية وبث روح الألفة بين الأصدقاء وتمضي أوقات فراغ مليئة بالأنس والمحبة، إذ تعتبر جزءا لا يتجزأ من الموروث الثقافي الشعبي، وتحمل الألعاب الشعبية معاني وقيما عميقة وأهدافا سامية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط