“حليب الأبل” ضيف عزيز على المائدة الرمضانية لأبناء البادية

“حليب الأبل” ضيف عزيز على المائدة الرمضانية لأبناء البادية

تم – الرياض
يعد حليب الإبل من الأطعمة التراثية على موائد رمضان لدى أبناء البادية، ورغم ارتباطه في عصرنا هذا بمرض كورونا إلا أنه لم يفقد مكانته في مجتمع البدو، إذ يرى بعض كبار السن أنه يمنح الجسم العديد من الفوائد ويعد علاجا فعالا لأمراض البطن وطاردا للجراثيم.
وقال المواطن فهيد حمود الهذيلي في تصريحات صحافية، هناك ارتباط وثيق بين البدوي وتناول حليب الإبل باعتبارها عادة اجتماعية قديمة توارثوها عن الآباء والأجداد، فنحن نحرص على توفير حليب الإبل خلال شهر رمضان المبارك، حيث يقدم مع وجبة الإفطار يوميا ويتناوله الجميع مع التمر.
وأوضح أنه من الأفضل أن تحلب الناقة قبل موعد الإفطار بدقائق معدودة ويقدم الحليب طازجا، مشيرا إلى أن حليبها له فوائد عظيمة في بناء الجسم نظرا لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة وسعرات حرارية يحتاجها جسم الإنسان بعد 15 ساعة متواصلة من الصيام.
ويرى الشيخ ساير البقمي، أن العلاقة بين البدوي والأبل أزلية، إذ يعتبرها في المرتبة الأولى بين الحيوانات التي يرعاها ويحرص على اقتنائها وتربيتها وينشأ بينهم علاقة محبة وألفة ليست لأي من الدواب الأخرى، وعند فقدان البدوي لأحد نياقة ونفوقها يحزن كثيرا ويصاب بحالة نفسية صعبة وكأنه فقد قريبا أو عزيزا عليه، مؤكدا أن حليب الأبل منذ القدم وهو يتمتع بشهرة واسعة في مجال علاج العديد من الأمراض، لذا يحرص أبناء البادية على تناوله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط