#الشورى ينتهي من صياغة تشريع جديد لمناهضة التمييز والكراهية

#الشورى ينتهي من صياغة تشريع جديد لمناهضة التمييز والكراهية

تم – الرياض
أنهى ثلاثة من أعضاء مجلس الشورى؛ هم الدكتورة لطيفة الشعلان، الدكتور عبدالله الفيفي، الدكتورة هيا المنيع، صياغة تشريع جديد تحت اسم «نظام مكافحة التمييز وبث الكراهية»، وذلك في إطار سعيهم إلى تحجيم خطاب الكراهية، وإعانة الحكومة في تجريم متبنيه، حيث يعاقب النظام المقترح من يستغل المساجد ودور العبادة في بث الكراهية بالسجن 10 أعوام، بينما ينص على إحالة التكفيريين الذين تفضي آراؤهم إلى جرائم قتل إلى القضاء الشرعي.
وأفادت مصادر مطلعة بأن التشريع المقترح، والذي حظي بتأييد عشرة أعضاء آخرين من مجلس الشورى، يمثلون الطيف المجتمعي السعودي، غلظ عقوبة من يرتكب أي فعل ينطوي على تمييز أو كراهية، مستغلا في ذلك دور العبادة أو موقعه الوظيفي، أو صفته الدينية، إذ ينطلق هذا التشريع من 4 أهداف رئيسة تتمثل في تجريم التمييز بأشكاله كافة ضد الأفراد والجماعات، ومنع الانتقاص من الأفراد والجماعات بسبب اللون أو الجنس أو العرق أو الطائفة، والحيلولة دون نشر النعرات القبلية والمناطقية والمذهبية والطائفية أو القائمة على التصنيفات الفكرية والسياسية، إضافة إلى حماية أماكن أداء الشعائر الدينية ومنع الاعتداء عليها أو الإساءة إلى المقدسات أو النيل من الرموز التاريخية المشكلة للهوية.
وأضافت التشريع الذي قدم بشكله النهائي إلى مجلس الشورى بناء على المادة 23 قبل نحو 3 أشهر، يسعى أيضا إلى تحقيق العديد من المرتكزات، يأتي في مقدمتها: تعزيز قيم الدين الإسلامي ومناهضة التطرف، والحفاظ على الأمن الوطني في ظل الأوضاع السياسية الراهنة، ومنع الاعتداء على أماكن أداء الشعائر الدينية، أو الإساءة إلى المقدسات المرعية أو النيل من الرموز التاريخية المشكلة للهوية الحضارية، ومواجهة نزعات التطرف والإرهاب، وحماية النسيج الاجتماعي من مخاطر التمييز بين أفراد المجتمع وفئاته في الحقوق والواجبات لأسباب عرقية أو قبلية أو مناطقية أو مذهبية أو طائفية أو لتصنيفات فكرية أو سياسية.
وتابعت يسعى هذا التشريع أيضا إلى وقاية الدولة ضد ما يحيط بها من مخططات وتحديات ومساع لتأجيج الفتن والانقسامات، وحظر أي إساءات للأشخاص على الانترنت عبر ترشيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يعتبرها التشريع المقترح إلى أنها باتت واحدة من أهم مصادر تهديد الأمن الوطني في الدول والمجتمعات في ظل لجوء بعض مستخدميها إلى توظيفها بشكل سيئ في نشر الشائعات والأكاذيب المغرضة.

تعليق واحد

  1. مشروع حنيذ ومندي ومظبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط