مثقفون يحددون معايير تساعد وزارة الثقافة والإعلام على تحقيق الأهداف

مثقفون يحددون معايير تساعد وزارة الثقافة والإعلام على تحقيق الأهداف

 تم – الرياض:حدد عدد من المثقفين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي بعض المعايير التي تساعد على تحقيق الأهداف الإستراتيجية لوزارة الثقافة والإعلام، ومؤشرات الأداء التي اعتمدتها الوزارة من بداية خط الأساس المعلن وصولا إلى المستهدف 2020.

 وشدد هؤلاء على ضرورة تكامل مشاريع الوزارة مع المثقفين والمواطنين، ومنح المؤسسات الثقافية صلاحيات أوسع، واختيار المثقفين لا الموظفين للقيام بالأدوار الثقافية.

 وطالبوا بأن تمنح الوزارة حيزا أكبر من الاهتمام بالفنون الإنسانية على اختلافها.

 وقال المستشار والأكاديمي نايف الرشدان:  ما لفت نظري في الأهداف المعلنة من قبل وزارة الثقافة والإعلام هو التركيز والاهتمام الكبير بالعدد على مستوى الفعاليات والإنتاج والقراء والمتلقين والكتب المباعة على حساب جودة المنتج، وهذا ليس التميز الحقيقي إذا كانت الوزارة تبحث عن ذلك.

 وأضاف من المفترض أن تكون الجودة هي الهدف والعنوان الحقيقي وليس العدد، لأن الأخير سيعطيك ثقافة هشة وكتبا ليست ذات قيمة نوعية، وقد تكون هناك فعاليات كثيرة لكنها لا تعكس الهدف منها،

 بدوره، طالب رئيس منتدى عبقر الشعري عبدالعزيز الشريف، بتأسيس رؤية ثقافية تكون منظومة واحدة متناغمة، ونصل بكل مكونات هذا البلد الثقافية إلى كل الدنيا، والخروج من صور تكرار الفعاليات الرديئة كل عام.

 ودعا الجميع بأن يتطلع لربط الفن في منظومة واحدة تجمع كل الفنون في فضاء واحد يسير بإستراتيجيات قريبة ومتوسطة وبعيدة “تشمل المسرح، والسينما، والتشكيل، والنحت، والفكر، والأدب.

 وشدد على ضرورة إنشاء مجلس أعلى للترجمة يعنى بكل الفنون والفكر الإنساني وأن تكون الثقافة مشروع دولة وليس مشاريع أفراد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط