معدلات السمنة لا تمل الارتفاع

معدلات السمنة لا تمل الارتفاع

تم – دراسات : لا تزال معدلات السمنة في بعض البلدان ومن ضمنها الولايات المتحدة تتزايد أكثر وأكثر، في وقت لم تستطع فيه كثير من الدراسات تحديد الأسباب الرئيسية وراء ذلك.

وأظهرت آخر الدراسات المرتبطة بقياس نسبة السمنة، أن 40% من النساء في أميركا يُعانين من السمنة المفرطة، بينما معدل سمنة الرجال لم يتغيّر عن العقد الماضي.

وأظهرت دراسة نشرتها وزارة الصحة في عام 2015، أن معدل انتشار السمنة في المملكة بلغ 28.7%، وكانت أعلى عند الإناث بنسبة 33.5% مقارنة بـ24.1% لدى الذكور، كما يزيد معدل انتشار السمنة مع التقدم بالعمر، حيث بلغت النسبة أعلاها في الفئة العمرية 55 – 64 عاما بمعدل وصل حتى 48%، وبينت الدراسة أن معدل الإصابة بالسمنة المرضية بلغ 2.5% لدى الذكور مقارنة بـ4.7% لدى الإناث.

تم جمع البيانات عن معدل السمنة في الولايات المتحدة من قبل باحثين أجروا استطلاعا وطنيا بين عامي 2013-2014، حيث تمت دراسة التغييرات في معدلات السمنة خلال فترة 9 أعوام، لترتفع نسبة السمنة عند النساء من 35.3% إلى 40.4% مقارنة باستطلاع في عامي 2005-2006. بينما معدل سمنة الرجال بين عامي 2013-2014 كان بنسبة 35% والذي لم يتغيّر بشكل كبير عن معدل السمنة في 2005 – 2006. وعُرّفت السمنة المفرطة بتقدير لمؤشر كتلة الجسم بـ30 أو أكثر.

ووفقا لما كتبه الباحثون من المركز الوطني لإحصاءات الصحة العامة، الخاص بمراكز مكافحة الأمراض واتقائها، في تقرير تم نشره في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، مازال السبب وراء ارتفاع معدلات السمنة بين النساء مجهولًا، كما أن زيادة معدلات السمنة في الولايات المتحدة أو نقصانها لا تزال غير واضحة أيضا.

وأعرب الدكتور فينست بيرا عن قلقه تجاه هذا الارتفاع، مؤكدًا أن الباحثين حاولوا اكتشاف السبب وراء ذلك، كما أن هنالك عدة عوامل من الممكن أن تؤثر على زيادة أو خسارة الوزن، من بينها الأسباب السلوكية، الاجتماعية والاقتصادية.

واتضح من الدراسة أن معدلات السمنة أعلى بين النساء ذوات البشرة السمراء، حيث إن 57% من النساء الأميركيات ذوات البشرة السمراء يعانين السمنة المفرطة، مقارنة بغيرهم من الأعراق الأخرى، حيث كانت معدلات سمنتهم أقل. وبالتالي فإن الدراسات المقبلة يتعين عليها مستقبلًا أن تتطرق لسبب ارتفاع معدلات السمنة عند النساء ذوات البشرة السمراء، وأن تحاول إظهار هذا النمط، كما أن الجهود المبذولة في مكافحة السمنة قد تحتاج إلى أن تشرك المطاعم ومصانع الغذاء كونها أحد المتسببين في تفشي السمنة لأنها نجحت في تسويق الأطعمة غير الصحية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط