وكالة إيرانية تتهم “المركزي اللبناني” بتملّق الولايات المتحدة وتجاهل “حزب الله”

وكالة إيرانية تتهم “المركزي اللبناني” بتملّق الولايات المتحدة وتجاهل “حزب الله”

تم – طهران
تشن وكالة «أنباء فارس» الإيرانية حملة شرسة على المركزي اللبناني وحاكمه رياض سلامة، وذلك على خلفية العقوبات الأميركية على أشخاص ومؤسسات تابعة لحزب الله.
وقالت الوكالة في تقرير نشرته دعما لموقف حزب الله من الحظر المالي الصادر ضده، في أعقاب قانون الحظر الأميركي لـ «حزب الله» الصادر عام 2015 عن وزارة الخزانة الأميركية، وبعد انتقال المواجهة المالية من الساحة الدولية إلى الساحة اللبنانية في إطار تضييق الخناق على الحزب وبيئته الحاضنة، غدت المواجهة بين «حزب الله» والمصارف «شبه حتمية» في ظل إصرار الأخيرة على التملّق أمام واشنطن، وعلى نحو مضطرد.
وأضافت المتغير الجديد في هذه المعركة هو العمل على مواجهة الحزب عبر بيئته الحاضنة في معركة يصفها أحد المراقبين بـ «التطهير الاقتصادي العرقي»، في ظل إصرار بعض المصارف اللبنانية، وفي مقدّمها رئيس البنك المركزي رياض سلامة، على تملّق القانون الأميركي ومداهنته، من جانبه لم يعر الحزب، ومنذ اليوم الأول للحرب المالية أي أهمية للقوانين الأميركية، إلا أن دخول بعض اللبنانيين على خط المواجهة مع الحزب وبيئته الحاضنة ووصول الأسماء والجهات المستهدفة إلى الأرقام الثلاثية، وربما رباعية في الوقت القريب، دفع بالحزب إلى رفع السقف عالياً أمام سقف العقوبات الأميركية والموكلين بتطبيقها، والتملق إليها، باعتبار أن المواجهة لم تعد مع الحزب نفسه، بل مع بيئته الحاضنة.
وتابع يتفهّم الحزب الوضع المصرفي في لبنان وهواجس القائمين عليه لتطبيق القانون الأميركي وتحقيق الاستقرار للمصارف اللبنانية، وضمان الاستقرار التسليفي، ويريد أن تبقى المواجهة معه حصراً، وإلا سنكون أمام ردود فعل متوقعة وغير متوقعة، وفق أحد المقربين من الحزب، لذا آثرت قيادة الحزب أن يلتحف الصمت في الفترة الماضية، متحاشياً الصدام، إلا حين يداهمه خطر التأثير في «أشرف الناس» أو القضايا المحرّمة كـ «شبكة الاتصالات السلكية» في 7 أيار 2008، فكيف الحال إذا كان الأمر يختص بالإثنين معاً، كما في قضية الحرب المالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط